Your recent searches will show up here
Al-Fawāʾid al-Ḍiyāʾiyya sharḥ Kāfiyya Ibn al-Ḥājib
ʿAbd al-Raḥmān al-Jāmī (d. 898 / 1492)الفوائد الضيائية شرح كافية ابن الحاجب
[2/ 175]
وحكى المبرد عن المازني: قلبها ياء، نحو: (حمرايان).
والأعرف قلبها واوا " وإلا " أي: وإن لم تكن الهمزة أصلية ولا للتأنيث بأن تكون للإلحاق ك (علباء) فإن همزته للإلحاق ب (قرطاس) أو منقلبة عن واو، أو ياء أصلية ك (كساء) و(رداء) فإن أصلهما (كساو، ورادي) " فالوجهان " المذكوران جائزان.
أحدهما: ثبوت الهمزة وبقاؤها، لأن الهمزة في الصورة الأولى منقلبة عن واو أو ياء ملحقة بالأصل، وفي الأخرى عن أصلية، فشابهتا همزة (قراء) فثبتت في الصورتين، كما في (قراء).
وثانيهما: قلب الهمزة واوا، لأن عين الهمزة في الصورتين ليست بأصلية فشابهت همزة (حمراء) فانقلبت مثلها واوا.
وفي الترجمة الشريفية أن اللازم من هذه العبارة أنه لا يجوز أن يقال: في (رداء) إلا (رداءان) بالهمزة أو (رداوان) بالواو، ولكن المشهور (ردايان) بالياء.
فكان ينبغي أن يقول المصنف: (وإلا فوجهان) بغير لام العهد لتكون عبارة عن إثبات الهمزة وردها إلى الأصل، لا الإشارة إلى الوجهين المذكورين كما هو المتبادر من اللام، لكنا قد تصفحنا كتب الثقاة، كالمفصل والمفتاح واللباب، فما وجدنا فيها أثرا مما حكم باشتهاره غير ما وقع في شرح الرضي من أنه (قد تقلب المبدلة من أصل ياء) وهذا أعم من أن يكون هذا الأصل واوا أو ياء.
Page 115
Enter a page number between 1 - 695