Your recent searches will show up here
Al-Fawāʾid al-Ḍiyāʾiyya sharḥ Kāfiyya Ibn al-Ḥājib
ʿAbd al-Raḥmān al-Jāmī (d. 898 / 1492)الفوائد الضيائية شرح كافية ابن الحاجب
[2/ 142]
" فيليهما " أي: يقع بعدهما أي: بعد (مذ ومنذ) " المفرد " أي الاسم المفرد، لا المثنى ولا المجموع حقيقة كالمثال المتقدم، أو حكما، نحو (ما رأيته مذ اليومان اللذان صاحبنا فيهما) أي: أول مدة عدم رؤيته هذان اليومان.
فما دام لا يلاحظ هذان اليومان أمرا واحدا لا يحكم عليهما بأولية المدة، لأن أو المدة إنما يكون أمرا واحدا لا شيئين أو أشياء.
فالمثنى والمجموع إذا وقعا أول المدة يكونان في حكم المفرد " المعرفة " حقيقة، كالمثال المتقدم، أو حكما نحو (ما رأيته مذ يوم لقيتني فيه) لحصول التعيين المقصود من كونه معرفة، وإنما كان التعيين مقصودا، لأنه لا فائدة في جعل الوقت المجهول أول مدة فعل، لأن أولية وقت ما لزمان مدة الفعل معلوم بالضرورة.
" و" تارة يكونان " بمعنى جميع المدة " أي: جميع مدة زمان الفعل " فيليهما " أي: (مذ ومنذ) " المقصود " أي: الزمان الذي قصد بيانه حال كونه متلبسا " بالعدد " أي: بعدده المستغرق جميع أجزائه، بحيث لا يشذ منه شيء نحو (ما رأيته مذ يومان) أي: جميع أجزاء مدة زمان عدم رؤيته يومان لا أزيد ولا أنقص.
" وقد يعق بعدهما المصدر " نحو (ما خرجت مذ ذهابك) " أو الفعل " نحو (ما خرجت مذ ذهبت) " أو أن " أي: ما كتب على هذه الصورة مثقلة كانت أو مخففة نحو (ما خرجت مذ أنك ذاهب) أو (ما خرجت مذ أن ذهبت) أو الجملة الاسمية نحو (ما خرجت مذ زيد مسافر) ولم يذكره لقلته.
Page 82
Enter a page number between 1 - 695