423

[2/ 137]

والدليل عليه استعمالها في الأغلب الأكثر في هذا المعنى، نحو (إذا طلعت الشمس) وقوله تعالى {إذا الشمس كورت} ولهذا كثر في الكتاب العزيز استعماله لقطع علام الغيوب بالأمور المتوقعة.

وقد استعمل في الماضي كما في قوله تعالى {حتى إذا بلغ بين السدين} و{حتى إذا ساوى بين الصدفين} و{حتى إذا جعله نارا}.

" وفيها " أي: في (إذا " معنى الشرط " وهو ترتيب مضمون جملة على أخرى فتضمنت معنى حرف الشرط، فهذا علة أخرى لبنائها " ولذلك " أي: لكون معنى الشرط فيها " اختير " أي جعل مختارا " بعدها الفعل " لمناسبة الفعل الشرط.

وجوز الاسم أيضا على الوجه الغير المختار، لعدم تأصلها في الشرط مثل (إن، ولو).

" وقد تكون " أي: (إذا) " للمفاجأة " مجردة عن معنى الشرط، يقال: فاجأ الأمر مفاجأة من قولهم: فجأته فجاءة - بالضم والمد - إذا لقيته وأنت لا تشعر به.

Page 77