Your recent searches will show up here
Al-Fawāʾid al-Ḍiyāʾiyya sharḥ Kāfiyya Ibn al-Ḥājib
ʿAbd al-Raḥmān al-Jāmī (d. 898 / 1492)الفوائد الضيائية شرح كافية ابن الحاجب
[2/ 137]
والدليل عليه استعمالها في الأغلب الأكثر في هذا المعنى، نحو (إذا طلعت الشمس) وقوله تعالى {إذا الشمس كورت} ولهذا كثر في الكتاب العزيز استعماله لقطع علام الغيوب بالأمور المتوقعة.
وقد استعمل في الماضي كما في قوله تعالى {حتى إذا بلغ بين السدين} و{حتى إذا ساوى بين الصدفين} و{حتى إذا جعله نارا}.
" وفيها " أي: في (إذا " معنى الشرط " وهو ترتيب مضمون جملة على أخرى فتضمنت معنى حرف الشرط، فهذا علة أخرى لبنائها " ولذلك " أي: لكون معنى الشرط فيها " اختير " أي جعل مختارا " بعدها الفعل " لمناسبة الفعل الشرط.
وجوز الاسم أيضا على الوجه الغير المختار، لعدم تأصلها في الشرط مثل (إن، ولو).
" وقد تكون " أي: (إذا) " للمفاجأة " مجردة عن معنى الشرط، يقال: فاجأ الأمر مفاجأة من قولهم: فجأته فجاءة - بالضم والمد - إذا لقيته وأنت لا تشعر به.
Page 77
Enter a page number between 1 - 695