420

[2/ 134]

" ك (قبل، وبعد) " وما أشبههما من الظروف المسموع قطعها عن الإضافة مثل (تحت وفوق وقدام وخلف ووراء) ولا يقاس عليها ما بمعناها.

ويجوز في هذه الظروف على قلة أن يعوض التنوين من المضاف إليه، فتعرب.

قال الشاعر:

فساغ لي الشراب وكنت قبلا ... ... أكاد أغص بالماء الفرات

فلا فرق بين ما أعرب من هذه الظروف المقطوعة وبين ما بني منها. وقال بعضهم: بل إنما أعربت لعدم تضمنها معنى الإضافة، فمعنى (كنت قبلا) أي: قديما.

وقال الشارح الرضي: والأول هو الحق.

Page 74