408

[2/ 122]

" وكذا " وبناؤها لأنها في الأصل (ذا) من أسماء الإشارة دخل عليها كاف التشبيه، فصار المجموع بمنزلة كلمة واحدة بمعنى (كم) وبقي (ذا) على أصل بنائه.

وكل واحد منهما يكون " للعدد " والكناية عنه.

وجاء (كذا) كناية عن غير العدد أيضا، نحو (خرجت يوم كذا) كناية عن يوم السبت أو غيره.

" وكيت وذيت للحديث " أي: للكناية عن الحديث والجملة. وإنما بنيا لأن كل واحد منهما كلمة واقعة موقع الجملة التي هي من حيث هي لا تستحق إعرابا ولا بناء، فلما وقع المفرد موقعها، ولم يجز خلوه عنهما رجح البناء، الذي هو الأصل في الكلمات قبل التركيب.

Page 62