Your recent searches will show up here
Al-Fawāʾid al-Ḍiyāʾiyya sharḥ Kāfiyya Ibn al-Ḥājib
ʿAbd al-Raḥmān al-Jāmī (d. 898 / 1492)الفوائد الضيائية شرح كافية ابن الحاجب
فما قيل: إن (أف) بمعنى: أتضجر، و(أوه) بمعنى: أتوجع، فالمراد به: تضجرت وتوجعت، عبر عنه بالمضارع لأن المعنى على الإنشاء، وهو الأنسب بأن يعبر عنه بالمضارع الحالي " مثل: (رويد زيدا) أي: امهله " مثال لما هو بمعنى الأمر " و(هيهات ذاك) " بفتح التاء في الحجازية وبكسرها في بني تميم وبالضم لغة [2/ 111]
بعضهم " أي: بعد " مثال لما هو بمعنى الماضي.
وقدم الأمر، لأن أكثر أسماء الأفعال بمعناه.
والذي حملهم على أن قالوا: إن هذه الكلمات وأمثالها ليس بأفعال مع تأديتها معاني الأفعال، أمر لفظي، وهو أن صيغها مخالفة لصيغ الأفعال وأنها لا تتصرف تصرفها لا أنها موضوعة لصيغ الأفعال على أن يكون (رويد) مثلا موضوعا لكلمة (أمهل ).
قال الشارح الرضي: (وليس ما قال بعضهم أن (صه) مثلا اسم للفظ (اسكت) الذي هو دال على معنى الفعل، فهو علم للفظ الفعل لا لمعناه، بشيء إذ العربي القح ربما يقول (صه) مع أنه لم يخطر بباله لفظ (اسكت) وربما لم يسمعه أصلا) ولهذا قال المصنف:
ما كان بمعنى الأمر أو الماضي، ولم يقل ما كان معناه الأمر أو الماضي. والمتبادر أن يكون هذا بحسب الوضع فلا يرد مثل: الضارب أمس، نقضا على التعريف.
Page 51
Enter a page number between 1 - 695