Your recent searches will show up here
Al-Fawāʾid al-Ḍiyāʾiyya sharḥ Kāfiyya Ibn al-Ḥājib
ʿAbd al-Raḥmān al-Jāmī (d. 898 / 1492)الفوائد الضيائية شرح كافية ابن الحاجب
ولم يستثن الموصوفة لبنائها مثل (يا أيها الرجل) كما استثنى التي حذف [2/ 109]
صدر صلتها، لأنه ذكر في قسم المنادى: إن كل ما يقع منادى مفردا معرفة فهو مبني، وبناء الموصوفة لهذا فلا حاجة إلى الذكر ثانيا.
" وفي قولهم (ماذا صنعت؟) وجهان: أحدهما " أن معناه " مالذي " على أن يكون (ذا) بمعنى الذي، فيكون التقدير: أي شيء الذي صنعت؟ أي: صنعته.
ف (ما): مبتدأ وما بعده خبره أو بالعكس " و" حينئذ " جوابه رفع " أي: مرفوع على أنه خبر مبتدأ محذوف كما إذا قلت: الإكرام أي: الذي صنعته الإكرام ليكون الجواب مطابقا للسؤال في كون كل منهما جملة اسمية.
" و" الوجه " الآخر " أن معناه " أي شيء " وههنا عبارتان إحداهما أن (ماذا) بكمالها بمعنى: أي شيء، والثانية: أن معناه أي شيء و(ذا) زائدة والظاهر أن مؤداهما واحد.
فإن معنى قولهم: إنها بكمالها بمعنى (أي شيء) أنه ليس لكل منهما معنى بالاستقلال لكون كلمة (ذا) زائدة.
فالمفهوم من مجموعهما (أي شيء) " و" حينئذ " جوابه نصب " أي: منصوب على أنه مفعول لفعل محذوف، كما إذا قلت (الإكرام) ليكون الجواب مطابقا للسؤال في كون كل منهما جملة فعلية.
ويجوز في الأول نصب الجواب بتقدير الفعل المذكور، وفي الثاني رفعه على أن يكون خبر مبتدأ محذوف.
ولم يعتبره المصنف لفوات المطابقة بين السؤال والجواب.
Page 49
Enter a page number between 1 - 695