517

Fatḥ al-waṣīd fī sharḥ al-qaṣīd

فتح الوصيد في شرح القصيد

Editor

رسالة دكتوراه، جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية في السودان - كلية الدراسات العليا والبحث العلمي قسم التفسير وعلوم القرآن ١٩٩٨ م

Publisher

مكتبة دار البيان للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Publisher Location

الكويت

١٠ - وَفِي الهاءِ لِلإِضْمَارِ قَوْمٌ أَبَوْهُمَا … وَمِنْ قَبْلِهِ ضَمٌّ أَوِ الكَسْرُ مُثِّلا
١١ - أَوِ امَّاهُمَا وَاوٌ أَوْ يَاءٌ وَبَعْضُهُمْ … يَرَى لَهُمَا فِي كُلِّ حَالٍ مُحَلِّلا
اختلف أهل الأداء في الوقف على هاء الكناية مضمومةً مضمومًا ما قبلها، أو قبلها واوٌ مكسورةٌ قبلها ياءٌ، أو كسرةٌ فمنهم مَنْ لم ير الروم والإشمام في هذه الحال طلبًا للخفة لئلا يخرج من واوٍ وضمٍّ إلى ضمٍّ، أو إشارة إليه، أو من كسرٍ، أو ياءٍ إلى كسر، أو إشارةٍ إليه، وأجاز آخرون كما جاز في سائر الحروف ولم يعتبر ذلك فيها، والوجهان جيدان وذلك مثل ﴿يُخْلِفُهُ﴾ (^١)، و﴿عَقَلُوهُ﴾ (^٢)، و﴿فِيه﴾ (^٣)، و[﴿بِمُزَحْزِحِهِ﴾] (^٤).
[ومعنى محللا مجوزًا] (^٥)

(^١) الآية (٣٩) من سورة سبأ.
(^٢) الآية (٧٥) من سورة البقرة.
(^٣) الآية (٢) من سورة البقرة وغيرها.
(^٤) الآية (٩٦) من سورة البقرة، وفي الأصل [يخرجه] وهو سهوٌ.
(^٥) مابين المعقوفتين زيادة من (ب).

1 / 550