404

Fatḥ al-waṣīd fī sharḥ al-qaṣīd

فتح الوصيد في شرح القصيد

Editor

رسالة دكتوراه، جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية في السودان - كلية الدراسات العليا والبحث العلمي قسم التفسير وعلوم القرآن ١٩٩٨ م

Publisher

مكتبة دار البيان للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Publisher Location

الكويت

بَوَّأْنَا﴾ (^١)، ﴿وإِذْ لم يَهْتَدُوا﴾ (^٢)، ﴿وَإِذْ نَتَقْنَا﴾ (^٣)، و﴿إذْ فَزِعُوا﴾ (^٤)، و﴿إِذْ رَمَيْتَ﴾ (^٥).
٢ - وقَامَتْ تُرِيه دُمْيةٌ طِيبُ وَصْفِهَا … وَقُلْ بَلْ وهَلْ رَاهَا لَبيبٌ وَيَعْقِلا
الدُّمية، واحدةُ الدُّمى، وهي الصورة وسمَّى به هاهنا، «ويعقلا» منصوبٌ على الجواب بالواو بعد الاستفهام أي: لا خلاف في إدغام تاء التأنيث في التاء للمماثلة، وفي الدال والطاء للتقارب ولا خلاف في إدغام لام هل وبل في الرَّاء واللام لذلك أيضًا،/ وكذلك لاخلاف في إظهار لامهما عند الجيم لما بينهما من التباعد إذ اللام من حافة اللسان والجيم من وسطه، وقل مثلهما في ذلك، وقد ذكرها في قوله: «وقل بل وهل».
٣ - ومَا أَوَّلُ المثْلَيِن فِيهِ مُسَكَّنٌ … فَلا بُدَّ مِنْ إِدْغَامِهِ مُتَمَثِّلا
سببُ ذلك ازدحام الحرفين في المخرج فلا يطيق اللسان بيان الأول لعدم الحركة التي تنقل اللسان من موضع إلى آخر وهذا واجب في المثلين بغير خلاف أجمع على ذلك العرب والقرَّاء، وسواء كانا من كلمة نحو ﴿يُدْرِككُّمْ﴾ (^٦)، أومن كلمتين نحو ﴿إِذْ ذَهَبَ﴾ (^٧)، و﴿رَبحَت

(^١) الآية (٢٦) من سورة الحج.
(^٢) الآية (١١) من سورة الأحقاف.
(^٣) الآية (١٧١) من سورة الأعراف.
(^٤) الآية (٥١) من سورة سبأ.
(^٥) الآية (١٧) من سورة الأنفال.
(^٦) الآية (٧٨) من سورة النساء.
(^٧) الآية (٨٧) من سورة الأنبياء.

1 / 434