79Fatḥ al-Raḥmān bikashf mā yaltabis fī al-Qurʾānفتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآنZakariyyā al-Anṣārī - 926 AHزكريا الأنصاري - 926 AHEditorمحمد علي الصابونيPublisherدار القرآن الكريمEditionالأولىPublication Year1403 AHPublisher LocationبيروتGenresAllegorical Exegesislinguistic exegesis•RegionsEgypt•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924والمَلَائِكَةُ وَأُوْلُو العِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلّاَ هُوَ) .كرر فيها " لَا إِلهَ إِلَّا هوَ " لأن الأول قولُ اللَّهِ، والثاني حكاية قول الملائكة وأولي العلم.أو لأن الأول جرى مجرى الشهادة، والثاني مجرى الحكم بصحةِ ما شهدته الشّهودُ.وقال جعفر الصادق: الأول وصفٌ، والثاني تعليمٌأي قولوا واشهدوا كما شهدت.٩ - قوله تعالى: (ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ) .إنْ قلتُ: التولّي والِإعراضُ واحدٌ - كما مرَّ في البقرة - فلم جَمَع بينهما؟قلتُ: لأن المعنى يتولون عن الدَّاعي، وُيعرضون عمَّا دعاهم إليه وهو كتاب الله. أو يتولون بإِيذائهم، وُيعرضون عن الحقِّ بقلوبهم.أو كان الذي تولَّى علماؤهم، والذي أعرض أتباعهم.1 / 82CopyShareAsk AI