334Fatḥ al-raḥmān bikashf mā yaltabis fī al-qurʾānفتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآنZakariyyā al-Anṣārī - 926 AHزكريا الأنصاري - 926 AHEditorمحمد علي الصابونيPublisherدار القرآن الكريمEditionالأولىPublication Year1403 AHPublisher LocationبيروتGenresAllegorical Exegesislinguistic exegesis•RegionsEgypt•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924سورة الكهف١ - قوله تعالى: (وَلَمْ يَجْعَلْ لَه عِوَجًا. قَيِّمًا. .) .إن قلتَ: ما فائدة ذكره " قيّمًا " بعد قوله " ولم يجعلْ له عِوَجًا " لأنَّ نفي العِوَج يستلزم الِإقامة؟!قلت: فائدئه التأكيد في وصف كتاب الله العظيم، أو معنى " قَيِّمًا " أنه قائمٌ على الكتب السماوية كلِّها، مصدِّقًا لها، ناسخًا لبعض شرائعها.ونُصب " قيِّمًا) بمقدَّرٍ تقديره: لكنْ جعَلَه قيِّمًا.٢ - قوله تعالى: (ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أيُّ الحِزْبَيْنِ أحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا) .أي لنعلمه علم ظهورٍ ومشاهدة.1 / 337CopyShareAsk AI