33Fatḥ al-raḥmān bikashf mā yaltabis fī al-qurʾānفتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآنZakariyyā al-Anṣārī - 926 AHزكريا الأنصاري - 926 AHEditorمحمد علي الصابونيPublisherدار القرآن الكريمEditionالأولىPublication Year1403 AHPublisher LocationبيروتGenresAllegorical Exegesislinguistic exegesis•RegionsEgypt•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924إِن قلتَ: كيف أثبتَ لهم العلم أولًا مؤكدًا بلام القَسَم، ونفاه عنهم آخرًا؟قلتُ: المثبتُ لهم علمهم بأنَّ من اختار السِّحر، ما له في الآخرة من نصيب، والمنفيُّ عنهم علمهم بحقيقة ما يصيرون إِليه فيها.أو المثبتُ لهم العلمُ مطلقًا، والمنفيُّ عنهم العقل، لأنه أصل العلم فإِذا انتفى انتفى.٤٦ - قوله تعالى: (لَمَتُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ) .أي من السِّحر، وهو خبرٌ لمثوبة.فإِن قلتَ: " خيرٌ " أفعلُ تفضيل، ولا خير في السِّحر؟قلتُ: ليس " خيرٌ " هنا أفعل تفضيل، بل هو لبيان أنَّ المثوبة فاضلة كما في قوله تعالى " أَفَمَنْ يُلْقى في النَّار خيرٌ " كما يُقال: الرجوع إِلى الحقِّ خيرٌ من التَّمادي1 / 36CopyShareAsk AI