422

Fatāwā wa-rasāʾil Samāḥat al-Shaykh Muḥammad b. Ibrāhīm b. ʿAbd al-Laṭīf Āl al-Shaykh

فتاوى ورسائل سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ

Editor

محمد بن عبد الرحمن بن قاسم

Publisher

مطبعة الحكومة بمكة المكرمة

Edition

الأولى

Publication Year

١٣٩٩ هـ

الضيق الذي يبدي تقاطيع خلقها مثل عجيزتها وساعدها ونحو ذلك وإِنما كسوة المرأَة ما يسترها فلا يبدي جسمها ولا حجم أَعضائها لكونه كثيفًا واسعًا.
هذا من وجه. ومن وجه آخر فيه تشبه بنساء الافرنج. وقد قال ﷺ (مَ! ن تشبَّهَ بقوْم فهُوَ مِنهُمْ» (١) وقوله ﷺ «ليْسَ مِنَّا مَن تشبَّهَ بغيْرنا» (٢) . وبمعنى هذين الحديثين عدة أَحاديث.
فما كان من زي الكفار فإِن المسلمين منهيون عنه. يدل على ذلك ما ثبت في الصحيحين عن عمر بن الخطاب ﵁ أَنه كتب إِلى المسلمين المقيمين ببلاد فارس: إِياكم والتنعم وزي أَهل الشرك. ورواه الإِمام أَحمد في المسند بإِسناد صحيح. ولفظه:
ذروا التنعم وزي العجم. ورواه أَيضًا في «كتاب الزهد» بإِسناد صحيح ولفظه: إِياكم وزي الأَعاجم ونعيمها.
قال ابن عقيل رحمه الله تعالى: النهي عن التشبه بالعجم للتحريم. وقال شيخ الإِسلام أَبو العباس ابن تيمية رحمه الله تعالى التشبه بالكفار منهي عنه بالإِجماع. والسلام عليكم.
مفتي الديار السعودية
(ص-ف-١٠٦٩- في ١٣-٥-١٣٨٨ هـ)
(٤٩٢- سئل شيخنا عن لبس الأَبيض للمرأَة تحت الثياب)
فأَجاب: للحاجة لا بأْس. ولغير الحاجة الأَولى تركه، ولا سيما إِذا كانت مشابهة للأَعاجم. ... (تقرير)

(١) أخرجه أحمد وأبو داود.
(٢) أخرجه الترمذي عن ابن عمر.

2 / 167