رجب، قال صاحب المحرر: لا نعلم فيه خلافًا ...» (١).
وقد روى خرشة بن الحرِّ قال: «رأيت عمر يضرب أكفّ الناس حتى يضعوها في الجفان ويقول: كلوا فإنما هو شهر كان يُعَظِّمه أهل الجاهلية» (٢).
وكان ابن عمر ﵄ إذا رأى الناس وما يعدُّون لرجب كره
ذلك (٣).
وإذا أفطر من رجب ولو يومًا زالت الكراهة، أو يصوم شهرًا آخر معه، فتزول الكراهة كذلك (٤).
(١) كتاب الفروع لابن مفلح، ٥/ ٩٩.
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف، ٣/ ١٠٢،قال الألباني في إرواء الغليل،٤/ ١١٢: «وهذا سند صحيح»، وأخرجه الطبراني في الأوسط، ٨/ ٣١٠.
(٣) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف، ٣/ ١٠٢،قال الألباني في إرواء الغليل،٤/ ١١٤: «وهذا سند صحيح على شرط الشيخين».
(٤) انظر: الفروع لاين مفلح،٥/ ٩٩،الإنصاف للمرداوي مع الشرح الكبير،٧/ ٥٢٩، والشرح الممتع لابن عثيمين، ٦/ ٤٧٦.