544

Al-faṣl liʾl-waṣl al-mudraj

الفصل للوصل المدرج

Editor

رسالة دكتوراة، الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية، بإشراف د أكرم ضياء العمري ١٤٠٧ هـ

Publisher

دار الهجرة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

فأخبرناه القاضي أبو عمر الهاشمي نا محمد بن أحمد اللؤلؤي حدثنا أبو داود نا وهب بن بقية عن خالد.
قال أبو داود: ونا محمد بن قدامة بن أعين نا جرير (^١) عن الحسن بن عبيد الله عن إبراهيم بن سويد عن عبد الرحمن بن يزيد عن الله قال:
" أن النبي ﷺ كان يقول إذا أمسى: أمسينا وأمسى الملك لله والحمد لله لا إله إلا الله وحده لا شريك [له] (^٢) - وأما زبيد (^٣) كان يقول: كان إبراهيم بن سويد يقول: - لا إله إلا الله وحده لا شريك له (٧٩/أ) له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ".
زاد في حديث جرير: " رب أسألك خير ما في هذه الليلة وخير ما بعدها، رب أعوذ بك من الكسل ومن سوء الكبر " (^٤) رب أعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر، وإذا أصبح قال: ذلك أيضا، أصبنا وأصبح الملك لله ".
قال أبو داود: رواه شعبة عن سلمة بن كهيل عن إبراهيم بن سويد قال: من سوء الكبر ولم يذكر من سوء الكفر (^٥).
قلت: وكذلك رواه عثمان بن أبي شيبة عن جرير (^٦) قال: من سوء

(^١). ابن عبد الحميد الضبي.
(^٢). ما بين المعكوفتين سقط من الأصل وهي ثابتة في جميع الروايات ولا بد من إثباتها لحاجة الكلام إليها حتى يتم المعنى.
(^٣). ابن الحارث اليامي.
(^٤). في السنن لأبي داود (من سوء الكبر أو الكفر).
(^٥). انظر سنن أبي داود السجستاني ٥/ ٣١٣ ح ٥٠٧١ كتاب الأدب باب ما يقول إذا أصبح.
(^٦). رواه مسلم ٤/ ٢٠٨٩ ح ٧٥ من كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار.

1 / 554