445

Al-faṣl liʾl-waṣl al-mudraj

الفصل للوصل المدرج

Editor

رسالة دكتوراة، الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية، بإشراف د أكرم ضياء العمري ١٤٠٧ هـ

Publisher

دار الهجرة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

رجال فصلوا بصلاته، فلما أصبح الناس تحدثوا (^١) أن النبي ﷺ خرج فصلى في المسجد، فاجتمع الليلة المقبلة أكثر منهم فخرج النبي ﷺ من جوف الليل فصلوا معه بصلاته كذلك حتى كانت ليلة (^٢) الرابعة فاجتمع الناس حتى كاد المسجد يعجز بأهله فجلس النبي ﷺ فلم يخرج إليهم حتى سمعت ناسا يقولون: الصلاة فلم يخرج فلما صلى الفجر سلم ثم قام في الناس فتشهد ثم قال: أما بعد: فإنه لم يخف عليّ شأنكم الليل ولكن خشيت أن تفرض عليكم فتعجزوا عنه " (^٣).
وأما حديث مالك عن الزهري عن أبي سلمة الذي ذكرنا أنه اختلف عليه في إيصاله وإرساله:
فإن أصحاب الموطأ رووه عنه مرسلا لم يذكروا فيه أبا هريرة، ووصله عن مالك عبد الرزاق بن همام الصنعاني وعثمان بن عمر بن فارس البصري وإسحاق بن سليمان الرازي ويحيى بن عبد الله بن بكير المصري وقالوا كلهم: عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي ﷺ (٦١/ب).
وأما حديث من أرسله عن مالك:
فأخبرناه محمد بن الحسين القطان أنا عثمان بن أحمد [الدقاق] (^٤) نا إبراهيم بن الوليد الجشاش نا القعنبي (^٥) عن مالك.

(^١). تضبيب لأنه كان في الأصل نونا بدل الألف وهو خطأ نحوي.
(^٢). هكذا في الأصل والأولى: " الليلة الرابع ".
(^٣). رواه عبد الرزاق في المصنف ٤/ ٢٦٥ ح ٧٧٤٧.
(^٤). في الأصل الوراق والتصويب من تاريخ بغداد ١١/ ٣٠٢.
(^٥). رواية القعنبي ذكرها ابن عبد البر في التمهيد ٧/ ٩٦.

1 / 455