44al-Fāḍilالفاضلal-Mubarrad - 285 AHالمبرد - 285 AHPublisherدار الكتب المصريةEditionالثالثةPublication Year١٤٢١ هـPublisher LocationالقاهرةGenresEtiquette, Morals, and VirtuesRhetorical Sciences•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258الثّغب، مفتوح ساكن: الماء الصافى، وهو الذى لو وقع فيه دعموص «١» لكدّره.وقوله: أتأقته، أى طردته كذا مرّة، وكذا مرّة، يقال: أتأقت الإناء وأترعته وأدهقته أى ملأته. وفى المثل «٢» «أنا تئق وأنت مئق فكيف نتّفق» - يقول:أنا سريع الغضب ممتلئ منه، وأنت مغيظ، فليس يقع بيننا اتفاق. وقوله: تنفى السّرى، وهو الصغار من النبل، يقال للواحدة سروة وسروة لضيق حلقها، وقوله:وجياد النبل تتركها، أى تحطمها وتجعلها كسرا. معتسف، لأنه على غير قصد قال النمر بن تولب «٣»:وقد رمى بسراه اليوم معتمدا ... فى المنكبين وفى الساقين والرّقبهوأنشد رجل من قريش:ولست بزمّيلة نأنأ ... [خفىّ] «٤» إذا ركب العود عوداولكنّنى أحمل المؤنسات ... إذا ما الرجال استخفّوا الحديداقوله: إذا ركب العود عودا، أى إذا ركب السهام على القسىّ. والنأنأ: الضعيف، (مهموز مقصور) . والمؤنسات من السلاح: السيف والرمح والقوس والترس. وقوله:إذا ما الرجال استخفّوا الحديد، أى فى الحرب، يقول: إذا فزع الرجال أو خافوا خفّ ما عليهم من السلاح وإن كان ثقيلا.وأنشدنى التوّزىّ:ورسم دار مقفر الجناب ... يزداد عمرانا من الخرابيصف دارا تزداد عمرانا من الخراب بالموتى الذين يدفنون فيها.1 / 44CopyShareAsk AI