أخرجاه١. وفي حديث البراء ٢ في ٣ الصحيح: " أن المؤمن يقول: هو رسول الله، فيقولان: قرأت كتاب الله فآمنت به وصدقت" ٤
١ البخاري ١: ٢٣، ٢٤ في كتاب العلم ٢٤- باب من أجاب الفتيا بإشارة اليد والرأس، ١: ٤٠، ٤١ في الوضوء ٣٧- باب من لم يتوضأ إلا من الغشي لمثقل، ٢: ١٠ في الجمعة ٢٨- باب من قال في الخطبة بعد الثناء: أما بعد، ٢: ٣٣ في المكسوف ١٠- باب صلاة النساء مع الرجال في الكسوف، ٩: ٧٧ في الاعتصام ٣- باب الاقتداء بسنن رسول الله ﷺ. ومسلم ٢: ٢٦٤ في الكسوف رقم ١١. وأخرجه أحمد ٦: ٣٤٥، ٣٤٦، ومالك في الموطأ ١: ١٨٨، ١٨٩ في الكسوف. هذا والمؤلف ﵀ أورد الحديث بشيء من الاختصار كما يعلم ذلك بالرجوع إلى كتب الحديث.
٢ أخرجه أبو داود في كتاب السنة مطولا ٢٧- باب في المسألة في القبر وعذاب القبر رقم الحديث ٤٧٥٣، ٤٧٥٤ قال: عن أبي عمر زاذان قال: سمعت البراء عن النبي ﷺ قال: فذكر نحوه وأحمد ٤: ٢٨٧ مطولا.٣ كذا في الأصل. والأقرب الصحيح.
٤ أبو داود: السنة (٤٧٥٣) .
1 / 13
(١) باب فضائل تلاوة القرآن وتعلمه وتعليمه
(٢) باب ما جاء في تقديم أهل القرآن وإكرامهم
(٣) باب وجوب تعلم القرآن وتفهمه واستماعه والتغليظ على من ترك ذلك
(٤) باب الخوف على من لم يفهم القرآن أن يكون من المنافقين
(٥) باب قول الله تعالى: ﴿ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني﴾ الآية
(٦) باب إثم من فجر بالقرآن
(٧) باب إثم من رايا بالقرآن
(٨) باب إثم من تأكل بالقرآن
(٩) باب الجفاء عن القرآن
(١٠) باب من ابتغى الهدى من غير القرآن
(١١) باب الغلو في القرآن
(١٢) باب ما جاء في اتباع المتشابه
(١٣) باب وعيد من قال في القرآن برأيه وبما لا يعلم
(١٤) باب ما جاء في الجدال في القرآن
(١٥) باب ما جاء في الاختلاف في القرآن في لفظه أو معناه
(١٦) باب إذا اختلفتم فقوموا
(١٧) باب قول الله تعالى: ﴿ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها﴾ ١ الآية