وهو: أنَّ القول في الصفات كالقول في الذات، ومن هذا الأصل نقول: فكما أنَّه لا يَعْلَم كيف هو إلاَّ هو سبحانه، فكذلك لا يعلم كيفية نزوله إلا هو سبحانه.
فمن قال لنا كيف ينزل؟ نقول له: كيف هو؟ فإذا قال: لا يَعْلَم كيف هو إلا هو، قلنا له: فكذلك لا يعلم كيفية نزوله إلا هو، فالعلم بكيفية الصفة فرعٌ عن العلم بكيفية الموصوف.