«فأعي ما يقول» هناك قال: «وقد وعيت عنه ما قال» وهنا يقول: «فأعي ما يقول»، «فأعي ما يقول» أي القول الذي يقوله، ووقع التغاير في فهم النوعين، وقع التغاير فهم النوعين، فقال في الأول: "وعيت" بلفظ الماضي، وفي الثاني قال: "فأعي" بلفظ المضار ع؛ لأن الفهم والوعي حصل قبل الفصم، ولا يتصور بعده، وفي الثاني يحصل حال المكالمة، ولا يتصور قبلها، يعني في الأول: «مثل صلصلة الجرس، وهو أشده عليّ، فيفصم عني قد وعيت» وقد وعيت، فيكون الفهم عنه قبل الفصم قبل الانفصال، وفي الثاني: «فيكلمني فأعي ما يقول» ويش الفرق بينهما؟ نعم؟
طالب:. . . . . . . . .
كيف؟
طالب:. . . . . . . . .
أعي، وعيتُ يعني: فرغت، يعني وعيت قبل ما يفصم عنه، وهنا حال التمثل وحال المكالمة يفهم، يقول: «فأعي» وهناك: «قد وعيت»، نعم؟
طالب:. . . . . . . . .
إيه.
طالب:. . . . . . . . .
أيوه.
طالب:. . . . . . . . .
يعني يعي حال الصلصلة أو هذه الصلصلة مقدمة لما يلقى إليه؟ أولًا: أعي وعيت هذا يدل على أنه يحصل له حال ﵊ تخرجه عن حالته الطبيعية، وسيأتي بعض أوصافه ﵊ حال الوحي.
24 / 9
شرح صحيح البخاري (٢)
شرح صحيح البخاري (٥)
شرح صحيح البخاري (٦)
شرح صحيح البخاري (٧)
شرح صحيح البخاري (٨)
شرح صحيح البخاري (٩)
شرح صحيح البخاري (١٠)
شرح صحيح البخاري (١٢)
شرح صحيح البخاري (١٣)
شرح صحيح البخاري (١٤)
شرح صحيح البخاري (١٦)
شرح صحيح البخاري (١٧)
شرح صحيح البخاري (١٨)
شرح صحيح البخاري (١٩)
شرح صحيح البخاري (٢٠)
شرح صحيح البخاري (٢٢)
شرح صحيح البخاري (٢٣)
شرح صحيح البخاري (٢٤)
شرح صحيح البخاري (٢٥)
شرح صحيح البخاري (٢٦)
Sharḥ ṣaḥīḥ al-bukhārī - ʿabd al-karīm al-khuḍayr | Usul