314

Mawsūʿat faḍāʾil suwar wa-āyāt al-Qurʾān - al-qism al-ṣaḥīḥ

موسوعة فضائل سور وآيات القرآن - القسم الصحيح

Publisher

الجزء الأول (دار ابن القيم،الدمام) - الجزء الثاني (مكتبة العلم

Edition

الجزء الأول (الأولى،١٤٠٩ هـ) - الجزء الثاني (الثانية

Publication Year

١٤١٤ هـ

Publisher Location

جدة

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= ووقى فتنة الدجال ومن قرأ الخمس آيات من خاتمتها حين يأخذ مضجعه من فراشه حفظ وبعث من أي الليل شاء".
ويزيد الطيالسي لم أقف عليه بهذه النسبة ولعله يزيد بن عبد العزيز الذى قال فيه ابن المديني: كان يضعف يزيد هذا شامي (انظر. سؤالات محمد بن عثمان بن أبى شيبة لابن المديني ص ١٥٩).
وإسماعيل بن عياش الشامى صدوق في روايته عن أهل بلده مخلط في غيرها، وإسماعيل بن رافع مدنى وهو ضعيف الحفظ.
٥١ - عن قتادة:
أخرجه عبد الرزاق عنه وفيها ومن قرأ آخرها أو قال قرأها إلى آخرها كانت له نورًا من قرنه إلى قدمه". وسيأتي في فضل العشر الأوائل وكذا في الأواخر.
٥٢ - عن خالد بن معدان:
أخرجه سعيد بن منصور عنه قال: "من قرأ سورة الكهف في كل يوم الجمعة قبل أن يخرج الإمام كانت له كفارة ما بينه وبين الجمعة وبلغ نورها البيت العتيق" (انظر "الدر" ٤/ ٢٠٩).

1 / 346