Juhūd ʿulamāʾ al-muslimīn fī naqd al-kitāb al-muqaddas min al-qarn al-thāmin al-hijrī ilā al-ʿaṣr al-ḥāḍir "ʿarḍ wa-naqd"

جهود علماء المسلمين في نقد الكتاب المقدس من القرن الثامن الهجري إلى العصر الحاضر "عرض ونقد"

بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمَّد وعلى آله وصحبه والتابعين ومن سار على نهجهم إلى يوم الدين.
ثم أما بعد:
فلقد جاء الرسول ﷺ على فترة من الرسل بنور وكتاب مبين، فأقام دولة وأسس أمة وربى رجالًا بذلوا أرواحهم في سبيل الله من أجل رفعة دينه فرحمة الله عليهم من سلف صالح ولله در من تبعهم من خلف. أولئك الذين رفعوا لواء الإِسلام وكان دين الواحد منهم لحمه ودمه؛ بل أغلى عنده من نفسه، فوقف يدافع عنه ضد الهجمات التى يشنها أعداء الإِسلام، ولازالوا يناصبونه العداء.
فمن يا تُرى وراء تلك الهجمات؟ إنهم اليهود والنصارى على حد سواء في في القديم والحديث وصدق الله العظيم إذ يقول: ﴿وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (١٢٠)﴾ (١).
فاليهود إذن أشد حقدًا على الإِسلام والمسلمين، لأن النبوة الخاتمة لم تأت من نسل يعقوب الأعجمى، كما كانوا يريدون، ولكنها أتت من نسل إسماعيل العربي، وتلك هي البداية التي دفعتهم لتحريف كل كلمة تشير إلى العرب وأفضليتهم أو إلى النبي الخاتم ﷺ الذي عرفوا صفته من كتبهم كما يعرفون أبناءهم فقال تعالى: ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ (٢) فحرفوا ما يدل عليه من كلمات وبشارات وزيفوا التاريخ وبدلوا الحقائق على هذا الأساس.
وعند تتبع تاريخ بنى إسرائيل وموقفهم من الإِسلام يقف الباحث على حقيقة هامة وهي: أنه قد آمن
منهم من آمن عن طواعية واختيار، ورغبة في العدل والخير، وكائن سماحة الإِسلام السبب المبَاشر في
إسلامهم، وبقي من بقى منهم على يهوديته أو نصرانيته عصبية وحقدًا على المسلمين.

(١) سورة البقرة: الآية: (١٢٠)
(٢) سورة البقرة: الآية (١٤٦).

1 / 1

فهؤلاء الذين أصروا على كفرهم وعنادهم استمرءوا تحريف ما بين أيديهم من كتب على مر العصور، وقد بين ذلك القرآن الكريم فقال تعالى: ﴿فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ (١).
وقد شهد الرسول ﷺ حادثة تدل على أنهم يحرفون الكلم من بعد مواضعه وهي حادثة الرجل اليهودي الذي أخفى آية الرجم بن التوراة بيديه حتى لا يُطبق حد الرجم علي من أخطأ، فقد جاء في الحديث: "أُتي رسول الله بيهودي ويهودية قد أحدثا جميعًا، فقال لهم: ما تجدون في كتابكم؟ قالو إن أحبارنا أحدثوا تحميم الوجه والتحبية، قال عبد الله بن سلام (٢) ادعهم في يا رسول الله بالتوراة، فأتى بها فوضع أحدهم يده على آية الرجم وجعل يقرأ ما قبلها وما بعدها فقال له ابن سلام: ارفع يدك فإذا آية الرجم تحت يده فأمر بها رسول الله فرجما" (٣).
وتوالت الأحداث وكلما مر عهد حرف اليهود والنصارى وغيروا وبدلو وزادوا وأنقصوا، وكلما يطبع من كتبهم نسخة تكون غير النسخة الأولي التى قبلها لما يراه رجال دينهم ومجامعهم المقدسة- في زعمهم- من حذف كلمة أو زيادة أخرى أو تبديل كلمة مكان كلمة وغير ذلك يدعون صحة كتبهم وأنها من عند الله، وليس ذلك فحسب، بل وجهوا نقدهم للإسلام ورسوله وكتابه وأثاروا حوله الشبه والشكوك، ولكن الله ﷿ حافظ كتابه من التبديل والتغيير فقال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ (٤١) لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ﴾ (٤) وقال سبحانه: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ (٥).

(١) سورة المائدة: الآية: (١٣).
(٢) هو: عبد الله بن الحارث، أبو يوسف من ذرية يوسف ﵇، حليف النوافل من الخزرج الإسرائيلي الأنصاري، كان حليفًا لهم وكان من بني قينقاع، كان اسمه الحصين فغيره النبي ﷺ إلى عبد الله، وكان يهوديًا فأسلم، مات سنة ٤٣ هجرية (انظر: الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني ٦/ ١٠٨ - ١١٠، طبعة مكتبة الكليات الأرهرية، ط١، ١٣٩٦هـ/١٩٧٦م).
(٣) أخرجه البخاري في كتاب المحاربين، باب الرجم في البلاط ٤/ ١٧٧ ط / دار إحياء الكتب العربيه، الحلي، والتحميم هو تسويد الوجة بالفحم، والتحبسيه أن يضم الإنسان رجيله إلى بطنه بثوب يجمعهما به مع ظهره ويشد عليه (النهاية في غريب الحديث والأثر، لابن الأثير: ١/ ٣٣٥، ٤٤٤، طبعة دار إحياء التراث العربي؛ بيروت).
(٤) سورة فصلت: الآيتان (٤١، ٤٢).
(٥) سورة الحجر: الآية (٩).

1 / 2

فهيأ الله ﷿ لدينه من يدافع عنه وكان من العلماء من تصدي لهذه الشبه- فترة البحث- فرد عليها وبين بطلانها، من هؤلاء شيخ الإِسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم والامام الألوسي وغيرهم. ومن العلماء من جعل اليهود والنصارى ينشغلون بأنفسهم وبما تحت أيديهم من كتب لا سند لها ومشكوك في صحة نسبتها إلى كاتبيها فوجه نقده إليها بموضوعية وحيدة تامة ونزاهة واضحة، من هؤلاء العلماء العلامة رحمة الله الهندي والعلامة أحمد ديدات والعلامة الباجه جى زادة البغدادي وغيرهم ممن يمثلون علامات بارزة في تاريخ أمتنا الإِسلامية- فترة البحث- أولئك الذين اهتموا بدراسة الكتاب المقدس سندًا ومتنًا وبيان مكانته من الصحة أو عدمها وكان لكل واحد من هؤلاء منهجه وأسلوبه المتميز في النقد، ويجمعهم منهج مشترك ووجهة واحدة نجعلهم في خندق واحد أمام الحروب الفكرية التي يتزعمها اليهود والنصارى.
سبب اختياري لهذا الموضوع:
إبراز جهود أعلام الفكر الإِسلامي في نقد الكتاب المقدس، وذلك اعترافًا بفضلهم وإشادة بحهودهم، وتعريف المسلمين- لا سيما الباحثين منهم- قدر هؤلاء العلماء والقيمة العلمية لمؤلفاتهم في هذا الجانب.

1 / 3

نبذة عن الدراسة السابقة على موضوع البحث
هناك دراسة سابقة على هذا الموضوع في جامعة الأزهر فرع المنصورة وهي رسالة الدكتوراه الخاصة بالدكتور ياسر أبو شبانه الرشيدى وتحمل العنوان التالي: جهود علماء المسلمين في نقد الكتاب المقدس من القرن الأول الهجري إلى نهاية القرن السابع الهجري" عرض ونقد"
١ - وقد تحدث فيها أولًا عن حديث القرآن الكريم عن التوراة والإنجيل وأثرة في الحركة النقدية مبينا أن القرآن الكريم هو النبع الصافي الذي استقى منه المسلمون الأوائل أصول علومهم ومبادئ معارفهم، من هذه العلوم والمعارف علم مقارنة الأديان، إذا أنه لم يسهم عالم مسلم بنصيب في هذا المجال إلا وكان القرآن الكريم دافعه الأول ومحركه الأساسي لإنجاز دراسته.
٢ - بيَّن في دراسته المنهج القرآني في مخاطبة أهل الكتاب وكيف تدرج القرآن الكريم في ذلك على مرحلتين.
أ - المرحلة المكية
وقد اتسمت هذه المرحلة بالحديث عن الكتب السابقة وبيان مضمونها، والغاية من إنزالها، وذكر البشارة بالنبي صلى الله علية وسلم فيها، وبين موقف أهل الكتاب مما أنزله الله عليهم، وأنهم قد انحرفوا وحادوا عن الصراط المستقيم، وقد بين القرآن في هذه المرحلة أن الكتب السماوية كلها تنبثق عن أصل واحد، وأن هذه الكتب دليل على صدق القرآن الكريم وصحة النبوة الخاتمه كل ذلك على سبيل الإجمال.
ب- المرحلة المدنية
وفيها تم تفصيل ما أجمل في المرحلة المكية، وخاصة قضية التحريف بأنواعه المختلفة ومن أبرز سمات القرآن فيها أنها تبين سوء مسلك أهل الكتاب مع كتاب الله المنزل إليهم كفروا به ونبذوه وراء ظهورهم.
٣ - تحدث عن أهم المؤلفات في نقد الكتاب المقدس وقسمها إلى مرحلتين:
الأولى: بعض المؤلفات من القرن الثاني الهجري حتى نهاية القرن الرابع الهجرى وتتميز هذه المرحلة بسيطرة النزعة العقلية على هذه المؤلفات وأرجع ذلك إلى الخلفية الفكرية لأصحابها وقد استوعب في هذه المرحلة بعض المؤلفات بالعرض والتحليل.

1 / 4

الثانية: بعض المؤلفات من القرن الخامس حتى نهاية القرن السابع وقد بين أن هذه المرحلة قد شهدت تحولًا كبيررًا في منهج علماء المسلمين في مجادلة أهل الكتاب، وقال إن أبرز سمات هذه المرحلة الاتجاه إلى مناقشة ونقد ما يراه القوم كتابًا مقدسًا ومن ثم خفت إلى حد كبير نزعة الجدل والحوار الفلسفي والمنطق الجاف وسيطر على هذه المؤلفات تحليل النصوص والموازنة بينها ونقدها نقدًا علميًا سديدًا.
٤ - خصص فصلًا لنقد متن العهد القديم وسنده تحدث فيه عن التناقض بين النصوص وبيَّن وقوع كتبة العهد القديم في أخطاء حسابية فادحة، وناقش النصوص التي تتناقض مع جلال الألوهية وعظمة الربوبية، والنصوص التي تقدح في عظمة الأنبياء وتحدث عن النسخ في نصوص العهد القديم والتشريعات وغير ذلك من تفريعات أخرى.
٥ - ثم ذكر بعد ذلك كيف نقد علماء المسلمين سند الكتاب المقدس والأدوار التاريخية التي مر بها بنو إسرائيل وكيف كانت سببًا في ضياع التوراة والإنجيل الأصليين ومن ثم فقدان السند كل ذلك من خلال نصوص الكتاب المقدس.
٦ - ثم خصص فصلًا آخر لنقد متن العهد الجديد وسنده، وسار فيه على نهج ما سار في نقد العهد في القدم مبينا كيف نقض علماء المسلمين عقائد النصارى في المسيح ﵇ وأن العهد الجديد يحمل البشارة به ﷺ.
٧ - ثم ذكر بعد ذلك كيف نقد علماء المسلمين سند العهد الجديد من خلال كتبة أسفاره والجانب التاريخي في نقد السند وبين أثر الاضطهادات في فقدان الإنجيل المنزل من عند الله ﷿.
٨ - وفي هذه نهاية الدراسة القيمة بين د/ ياسر أبو شبانه أهم الجوانب الأيجابية والسلبية للحركة النقدية ووضع منهجًا موضوعيًا مقترحًا للدرسات من هذا النوع يتمثل في أهمية العمل الجماعي في إخراج أبحاث متكاملة مع التأكيد على تنوع التخصصات في فريق العمل واستخدام مجالات نقدية جديدة لا تقتصر على العلوم الشرعية فقط بل تمتد إلى إلى التاريح والجغرافيا والأرصاد الجوية والطب وما يتصل به، والعلوم المتصلة بالسكان وتطوير المجتمعات البشرية.

1 / 5

خطة البحث:
وتشتمل على مقدمة وتمهيد ومدخل وقسمين وخاتمة. فالمقدمة سبق الإشارة إليها في الصفحات السابقة، والتمهيد يشتمل على المطالب التالية:
- المطلب الأول: مسيرة الحركة النقدية للكتاب المقدس.
- المطلب الثاني: العلاقة بين العهد القديم والعهد الجديد.
- المطلب الثالث: دوافع الدراسة النقدية للكتاب المقدس.
- المطلب الرابع: موقف الإِسلام من التوراة والإنجيل.
القسم الأول عرض محتويات الكتاب المقدس ونقد سنده
ويشتمل هذا القسم على بابين
* الباب الأول: وعنوانه: نماذج من الجهود النقدية وعرض محتويات الكتاب المقدس.
ويتناول بيان ما يلي:
أولا: الجهودالنقدية للكتاب المقدس
ثانيًا: الكتاب المقدس وعرض محتوياته.
الباب الثاني وعنوانه: جهود علماء المسلمين- فترة البحث- في نقد سند الكتاب المقدس. ويشتمل هذا الباب على فصلين:
• الفصل الأول: جهود علماء المسلمين- فترة البحث- في نقد سند العهد القديم.
ويشتمل على ثلاثة مباحث:
- المبحث الأول: نقد سند الأسفار الخمسة من العهد القديم.
- المبحث الثاني: نقد سند الأسفار الأخرى من العهد القديم.
- المبحث الثالث: نظرة تاريخية حول العهد القديم.

1 / 6

الفصل الثاني جهود علماء المسلمين- فترة البحث- في نقد سند العهد الجديد
ويشتمل هذا الفصل على ثلاثة مباحث:
- المبحث الأول: نقد سند الأناجيل الأربعة "متي، مرقس، لوقا، يوحنا".
- المبحث الثاني: نقد سند الأسفار الأخرى من العهد الجديد.
- المبحث الثالث: نظرة تاريخية حول العهد الجديد.
القسم الثاني نقد متن الكتاب المقدس
ويشتمل هذا القسم على بابين:
* الباب الأول: جهود علماء المسلمين- فترة البحث- في نقد متن العهد القديم.
ويشتمل هذا الباب على أربعة فصول:
• الفصل الأول: جهود علماء المسلمين- فترة البحث- في نقد العقائد في العهد القديم.
ويشتمل هذا الفصل على سبعة مباحث:
- المبحث الأول: نقد أنوع التوحيد في العهد القديم.
- المبحث الثاني: نقد عقيدة الإيمان بالملائكة ووجود الجن في العهد القديم.
- المبحث الثالث: نقد موقف العهد القديم من الكتب المقدسة.
- المبحث الرابع: نقد عقيدة الإيمان بالنبوة والأنبياء في العهد القديم.
- المبحث الخامس: نقد عقيدة الإيمان باليوم الآخر في العهد القديم.
- المبحث السادس: نقد عقيدة الإيمان بالقضاء والقدر في العهد القديم.
- المبحث السابع: نقد عقيدة أرض الميعاد في العهد القديم.
• الفصل الثاني: جهود علماء المسلمين- فترة - البحث- في نقد التشريعات في العهد القديم.
ويشتمل هذا الفصل على خمسة مباحث:
- المبحث الأول: نقد التشريعات الخاصة بالطهارة والنجاسة في العهد القديم.
- المبحث الثاني: نقد التشريعات الخاصة بالكهنة والقرابين في العهد القديم.

1 / 7

- المبحث الثالث: نقد التشريعات الخاصة بالأسرة والزواج في العهد القديم.
- المبحث الرابع: نقد التشريعات الخاصة بغير اليهود في العهد القديم.
- المبحث الخامس: نقد التشريعات الخاصة بالجرائم والعقوبات في العهد القديم.
• الفصل الثالث: جهود علماء المسلمين- فترة البحث- في نقد السلوكيات الأخلاقية في العهد
القديم. ويشتمل هذا الفصل على خمسة مباحث:
- المبحث الأول: نقد المادية في أخلاق اليهود في العهد القديم.
- المبحث الثاني: نقد العدوانية في أخلاق اليهود في العهد القديم.
- المبحث الثالث: نقد الانحلال الخُلقي في العهد القديم.
- المبحث الرابع: نقد الغدر والخيانة في العهد القديم.
- المبحث الخامس: نقد الكذب والسرقة في العهد القديم.
الباب الثاني نقد متن العهد الجديد
ويشتمل هذا الباب على ثلاثة فصول:
° الفصل الأول: جهود علماء المسلمين- فترة البحث- في نقد العقائد في العهد الجديد ويشتمل هذا الفصل على ستة مباحث:
المبحث الأول: نقض عقيدة ألوهية المسيح في العهد الجديد.
المبحث الثاني: نقض عقيدة بنوة المسيح في العهد الجديد.
المبحث الثالث: نقض عقيدة ألوهية الروح القدس في العهد الجديد.
- المبحث الرابع: نقض عقيدة التثليث في العهد الجديد.

1 / 8

-المبحث الخامس: نقض عقيدة الحلول والاتحاد في العهد الجديد.
-المبحث السادس: نقض عقيدة الصلب والفداء في العهد الجديد.
° الفصل الثاني: جهود علماء المسلمين- فترة البحث- في نقد الشرائع والعبادات والأخلاق في العهد الجديد.
ويشتمل هذا الفصل على مبحثين:
-المبحث الأول: نقد الشرائع والعبادات في العهد الجديد ..
- المبحث الثاني: نقد الأخلاق في العهد الجديد.
الخاتمة:
ذكرت فيها النتائج التي أسفر عنها البحث وتوصيات الباحث.
طريقة جمع المادة العلمية:
في جمعي للمادة العلمية إلتي تكون منها البحث اتبعت ما يلي:
١ - عزوت الآيات القرآنية إلى سورها والأحاديث النبوية إلى مصادرها الأصلية.
٢ - قمت بتعريف الأعلام الذين وجدت لهم سيرة ذاتية في كتب التراجم وغيرها وكذا الأماكن والبلدان من المصادر المعتبرة.
٣ - طريقة العزو إلى المصادر، أقوم بذكر المصدر ثم المؤلف ورقم الصفحة ورقم الجزء والصفحة إن كان المصدر له أكثر من جزء ثم الطبعة ورقمها وتاريخها إن وجد.
٤ - بينت معانى معظم الألفاظ الغريبة أو الأعجمية التي وردت في البحث.

1 / 9

٥ - خرجت نصوص الكتاب المقدس فذكرت اسم السفر ثم رقم الإصحاح ورقم الفقرات فيه ثم عنوان الإصحاح.
٦ - عندما يذكر أحد المؤلفين نصًا من نسخة قديمة للكتاب المقدس فإذا كان مطابقًا للنسخة البروتستانتية التي بين يديّ أذكر اسم السفر مباشرة وإذا لم يكن موجودًا بالنص ولكن وجد بالمعنى أو بألفاظ متقاربة أو متغيرة أو محرفة أقول قبل كتابة اسم السفر انظر: ثم أذكر اسم السفر والنص من النسخة التي اعتمدت عليها غالبًا.
٧ - عالجت القضايا التي تناولها البحث معالجة علمية بالأدلة العقلية والنقلية وسرت مع ما ذكره علماء المسلمين من آراء نقدية مسترشدًا بذلك في الحكم على القضايا التي تناولها البحث بالنقد والتحليل.
منهج البحث:
استخدمت في إعداد البحث المناهج التالية:
١ - المنهج الاستنباطى (١) كأداة أساسية لربط المقدمات بالنتائج عن طريق التأمل والملاحظة لاستخلاص الحكم النهائي من الأدلة التي أستشهد بها في كل قضية من قضايا البحث.
٢ - المنهج الاستقرائى (٢) كأداة أساسية لتتبع الجزئيات في القضية الواحدة من جميع مطالب البحث للوصول إلى رؤية شاملة وعامة عنها.
٣ - المنهج التاريخي (٣) كأداة لربط النصوص ببعضها عند استرجاع أحداثها ومعرفة مدى توفر الشروط اللازمة في توثيق هذه النصوص ومدى صحة نسبتها التي قائليها ومعرفة زمن كتابتها وأيضًا التسلسل التاريخي للأحداث.

(١) هو: الذي يربط العقل فيه بين المقدمات والنتائج أو بين الأشياء وعللها، على أساس المنطق والتأمل الذهني، فهو يبدأ بالكليات ليصل منها إلى الجزئيات (انظر: البحث العلمي مناهجه وتقنياته: د/ محمَّد زيان عمر، ص ٣٢، ط/ جدة بالسعودية، ١٣٩٤ هـ).
(٢) هو: الذي يبدأ بالجزئيات ليصل منها إلى قوانين عامة، المرجع السابق، ص ٣٢.
(٣) هو: الذي يعني بفهم الماضي ومحاولة فهم الحاضر على ضوء الأحداث والتطورات الماضية، ويعتمد في ذلك على الوثائق ونقدها (انظر: محاضرات في البحث الأدبي: د/ فاطمة المرسى جوهر، ص ٤٨، طبعة ١٩٩٦م.

1 / 10