55Dustūr maʿālim al-ḥukm wa-maʾthūr makārim al-shiyamدستور معالم الحكم ومأثور مكارم الشيمAbū ʿAbd Allāh al-Quḍāʿī - 454 AHأبو عبد الله القضاعي - 454 AHGenresAsceticism and Softening of the HeartsLetters, Sermons, and Advice•RegionsEgypt•Empires & ErasFāṭimids (N Africa, Egypt, S Syria), 297-567 / 909-1171أي تعبد. وآثروها أي إيثار. ثم ظعنوا عنها بالصغار. فهل بلغكم ان الدنيا سخت لهم نفسا بفدية. أو عدت عنهمفيما قد أهلكتهم به بخطب. بل أوهمتهم بالقوارع. وضعضعتهمبالنوائب. وعقرتهم بالمناحر. وأعانت عليهم ريب المنون.فقد رأيتم تنكرها لمن دان لها. واثرها وأخلد إليهاحين ظعنوا عنها لفراق أبد. أو إلى آخر زوال. هل زودتهمإلا الشغب. أو أحلتهم إلا إلى الضنك. أو نورت لهم إلاالظلمة. أو أعقبتهم إلا النار. أفهذه تؤثرون. أم عليهاتحرصون. أم إليها تطمئنون. يقول الله عز وجل (منكان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهمفيها لا يبخسون * أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا الناروحبط ما صنعوا وباطل ما كانوا يعملون) فبئست الدارPage 55CopyShareAsk AI