46Dustūr maʿālim al-ḥukm wa-maʾthūr makārim al-shiyamدستور معالم الحكم ومأثور مكارم الشيمAbū ʿAbd Allāh al-Quḍāʿī - 454 AHأبو عبد الله القضاعي - 454 AHGenresAsceticism and Softening of the HeartsLetters, Sermons, and Advice•RegionsEgypt•Empires & ErasFāṭimids (N Africa, Egypt, S Syria), 297-567 / 909-1171يكن يومك هذا آنسك بمقدمه عليك فقد كان طويل الغيبة عنك وهو سريع الرحلة فتزود منه وأحسن وداعه. جدبالثقة في العمل. وإياك والاغترار بالأمل. ولا يدخل عليكاليوم هم غد يكفي اليوم همه وغد داخل عليك بشغله إنكإن حملت على اليوم هم غد زدت في حزنك وتعبك وتكفلتأن تجمع ما يكفيك أياما. فعظم الحزن. وزاد الشغلواشتد التعب. وضعف العمل للأمل. ولو أخليت قلبك منالامل لجدد لك العمل. والأمل منك في اليوم قد ضرك فيوجهين سوفت به العمل. وزدت به الهم والحزن. أولاترى أن الدنيا ساعة بين ساعتين. ساعة مضت. وساعة أنت فيها. فأما الماضية والباقية فلست تجد لرخائهمالذة ولا لشدتهما ألما فأنزل الساعة الماضية والساعة التيأنت فيها منزلة الضيفين نزلا بك فظعن الراحل عنك بذمهPage 46CopyShareAsk AI