119Dustūr maʿālim al-ḥukm wa-maʾthūr makārim al-shiyamدستور معالم الحكم ومأثور مكارم الشيمAbū ʿAbd Allāh al-Quḍāʿī - 454 AHأبو عبد الله القضاعي - 454 AHGenresAsceticism and Softening of the HeartsLetters, Sermons, and Advice•RegionsEgypt•Empires & ErasFāṭimids (N Africa, Egypt, S Syria), 297-567 / 909-1171على غامض الفهم وغمرة العلم وزهرة الحكم. وروضة الحكم فمن فهم فسر جمل العلم. ومن علم شرع غرائبالحكم ومن شرع غرائب الحكم دلته على معادن الحلم فلميضل. من حلم لم يفرط في امره وعاش في الناس حميدا.والجهاد من ذلك على أربعة أركان على الامر بالمعروف. والنهيعن المنكر. والصدق في المواطن وشنآن الفاسقين. فمنأمر بالمعروف شد ظهر المؤمنين. ومن نهى عن المنكرارغم انف المنافقين. ومن صدق في المواطن قضى ما عليه.ومن شنئ الفاسقين فقد غضب لله جل وعز. ومن غضب للهجل ثناؤه له ذلك الايمان يا ابن قيس ودعائمه وأركانه.أفهمت قال نعم يا أمير المؤمنين أرشدك الله فقد أرشدت.الباب السادس(في المروي عنه عليه السلام من غريب كلامه)Page 119CopyShareAsk AI