107Dustūr maʿālim al-ḥukm wa-maʾthūr makārim al-shiyamدستور معالم الحكم ومأثور مكارم الشيمAbū ʿAbd Allāh al-Quḍāʿī - 454 AHأبو عبد الله القضاعي - 454 AHGenresAsceticism and Softening of the HeartsLetters, Sermons, and Advice•RegionsEgypt•Empires & ErasFāṭimids (N Africa, Egypt, S Syria), 297-567 / 909-1171تطلع مكورة (فيومئذ لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا) فيومئذ لا توبة تقبل. ولا عمليصعد. ولا رزق ينزل. ثم قال عهد إلي حبيبي رسول اللهصلى الله عليه وسلم ان لا أخبر بما يكون بعد ذلك.(جاء إليه كرم الله وجهه فقال)يا أمير المؤمنين اخبرني عن القدر. فقال بحر عميق فلاتلجه. فقال يا أمير المؤمنين. اخبرني عن القدر. قال سرالله عز وجل قد خفي عليك فلا تفشه قال يا أمير المؤمنيناخبرني عن القدر فقال عليه السلام. أيها السائل إن الله عز وجلخلقك لما شاء. أو لما شئت. قال بل لما شاء. قال فيستعملك لماشاء. أو لما شئت. قال بل لما شاء. قال أيها السائل ألستتسأل ربك العافية. قال بلى. قال فمن أي شئ تسأله العافيةPage 107CopyShareAsk AI