و«نهاية الغاية، فى شرح الآية»، و«العدّة، فى إعراب العمدة» وهو آخر ما ألّف، و«التيسير، فى علمى البناء والتغيير (١)» فى النحو، و«المسالك الجلية، فى القواعد العربية»، «وشفاء الفؤاد، فى إعراب بانت سعاد» «وقواعد الإعراب لابن هشام» له عليه شرح.
ولما حج آخر حجاته (٢) قال: هذه حجة الوداع. فلما أحسّ بالمرض أمر بحفر قبره في بقعة مخصوصة فظهر (٣) مقطع جصّ لم يدفن فيه أحد قبله، وأوصى أن يعتق عند قبره عبد، وأن يتصدّق على الفقراء بصدقة واسعة ولما كان في السياق ذكّر؛ فقال: «ما أنا بغافل!؟».
توفى يوم الجمعة عاشر ربيع الأخير سنة ٧٦٩.
وولد يوم الثلاثاء السادس من جمادى الآخرة سنة ٦٩٣ (٤).
٩٥٦ - عبد الله أبو محمد (٥) قاضى مرّاكش المحروسة.
توفى سنة ٧٦٨.
٩٥٧ - عبد الله/الوانغيلى (٦) الأستاذ المفتى الضرير أبو محمد.
أحد تلامذة أبى الربيع سليمان اللجائى (٧) أخذ عنه ابن قنفذ القسنطينى.
(١) س: «والتعبير» وهو تحريف.
(٢) س: حجة».
(٣) م: «بظهر».
(٤) راجع ترجمته في الدرر الكامنة ٢/ ٣٠٠، وشجرة النور ١/ ٢٠٣. وهدية العارفين ١/ ٤٦٧، وانتحفة اللطيفة ٣/ ٣٥، والديباج المذهب ١/ ٤٥٤ - ٤٥٩ بتحققنا.
(٥) م: «بن محمد».
(٦) س: الونيعالى» م: «الوانغيالى» والتصويب من وفيات ابن قنفذ، ونيل الابتهاج.
(٧) س: «البجائى» وهو مخالف لما في الوفيات والنيل.