559

Al-durr al-naqī fī sharḥ alfāẓ al-Khiraqī

الدر النقي في شرح ألفاظ الخرقي

Editor

د رضوان مختار بن غربية

Publisher

دار المجتمع للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١١ هـ - ١٩٩١ م

Publisher Location

جدة - السعودية

جميع المعاصي غير الجِماع (١).
٨٣٣ - قوله: (والجِدَال)، قال الله ﷿: ﴿وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ﴾ (٢)، وفسَّره الشيخ بأنه الِمرَاء (٣)، وهو أحدُ أقوال المفسِّرين (٤).
٨٣٤ - قوله: (كأَنَّه حيَّة صمَّاء)، الحيَّة، تكون للذكر والأنثى، وإِنَّما دخَلَتْه "الهاء"، لأنه واحدٌ من جِنْس كـ"بطة" و"دحاجة"، على أنه قد رُوي عن العربـ "رأيتُ حيًّا على حيّة" (٥)، والحَيُّوت: ذكَرُ الحيَّات (٦)، قال الله ﷿: ﴿فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى﴾ (٧) "وإِذا بِحَيَّةٍ قد خَرجتْ من جُحْرِها، قال النبي ﷺ: اقْتُلُوها" (٨).
الصَّماء: الطَرْشاء، فإنَّ الحيَّة خرساء لا تتكلَّم، وإِذا اجتمع مع عدم الكلام الصَّمَم، لم تسمع ما قِيلَ لها، ولم تُجِبْ عنه.

= ومنه الحديث الذي أخرجه البخاري في الإيمان: ١/ ١١٠، باب خوف المؤمن أن يحبط عمله، حديث (٤٨) ومسلم في الإيمان: ١/ ٨١، باب بيان قول النبي ﷺ، سباب المسلم فسوق وقتاله كفر، حديث (١١٦)، عن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: قال النبي ﷺ: "سباب المسلم فسوق وقتاله كفر".
(١) وهو قول ابن عمر وابن عباس ﵃، ولعله أقرب التفسيرات وأجمعها لعمومه. انظر: (ابن عطية: ٢/ ١٦٩، الماوردي: ١/ ٢١٦، أحكام ابن العرب: ١/ ١٣٤).
(٢) سورة البقرة: ١٩٧.
(٣) انظر: (المختصر: ص ٦٨).
(٤) وهو قول محمد بن كعب القرظي. أنظر: (تفسير الماوردي: ١/ ٢١٧).
(٥) أي: ذكرًا على أنثى. انظر: (الصحاح: ٦/ ٢٣٢٤ مادة حيا).
(٦) انظر: (الصحاح: ٦/ ٢٣٢٤ مادة حيا).
(٧) سورة طه: ٢٠.
(٨) جزء من حديث أخرجه البخاري في الصيد: ٤/ ٣٥، باب ما يَقْتُل الُمحْرِم من الدَّواب بلفظ: "إذا وثبت علينا حية ... " حديث (١٨٣٠)، كما أخرجه في التفسير: ٨/ ٦٨٨، باب هذا يوم لا ينطقون، حديث (٤٩٣٤)، والنسائي في المناسك: ٥/ ١٦٣، باب قتل الحية في الحرم.

2 / 400