556

Al-durr al-naqī fī sharḥ alfāẓ al-Khiraqī

الدر النقي في شرح ألفاظ الخرقي

Editor

د رضوان مختار بن غربية

Publisher

دار المجتمع للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١١ هـ - ١٩٩١ م

Publisher Location

جدة - السعودية

وقال: ﴿قِيلَ يَانُوحُ اهْبِطْ بِسَلَامٍ﴾ (١)، والوَادِي: الخَفْضُ بين الجبَلَيْن (٢)، قال الله ﷿: ﴿إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى﴾ (٣)، وقال ﷿: ﴿وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ﴾ (٤).
وقال عبد الله بن الدمينة الخثعمي (٥)، ونسبه بعضهم لمجنون بني عامر (٦):
ألاَ لا أرَى وادِي الِميَاه يُثِيبُ ... ولا النَّفْس عن وادي الِميَاهِ تَطِيبُ
أُحِبُّ هُبُوط الوادِيَيْن وإنَّنِي ... لِمَشْتَهَرٌ بالوَادِيَيْن غَريبُ
وجمعُه: أوْدية (٧)، قال الله ﷿: ﴿فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ﴾ (٨).
٨٢٧ - قوله: (الرِّفَاق)، جمع رفيق وهو المرافق، سُمِّي بذلك لما يحصل به من الرفق، وفي حديث مالك بن الحويرث (٩): "وكان رفيقًا رحيمًا" (١٠).

(١) سورة هود: ٤٨.
(٢) وفي "المصباح: ٢/ ٣٢٩": "هو كل مُنْفَرِج بيْن جبال أو آكَام يكون مَنْفَذًا للسيل".
(٣) سورة طه: ١٢.
(٤) سورة الفجر: ٩.
(٥) انظر: (ديوانه: ص ١٠٣ - ١١٦)، وفيه: ... عما لا تنال تطيب.
(٦) انظر: (ديوانه: ص ٨)، وفيه: ألا لا أرى وادِي يُثِيبُ أحِبَّتي ...
(٧) وهو جَمْعٌ على غير قياس، ذكر ذلك صاحب (الصحاح: ٦/ ٢٥٢١ مادة ودى).
(٨) سورة الرعد: ١٧.
(٩) هو الصحابي الجليل مالك بن الحويرث بن أشيم الليثي، سكن البصرة، وله أحاديث في الصحيحين وغيرهما، لقب بأبي سليمان، كانت وفاته ٦٤ هـ على الراجح، أخباره في (نصب الراية: ٦/ ٢٢، أسد الغابة: ٥/ ٢٠، فتح الباري: ١٣/ ٢٣٥).
(١٠) أخرجه البخاري في الأذان: ٢/ ١١٠، باب من قال: ليؤذن في السَفَر مُؤَذِّن واحد حديث (٦٢٨)، وكذلك باب الأذان للمسافرين إذا كانوا جماعة، حديث (٦٣١) كما أخرجه في =

2 / 397