الرَّسُولِ﴾ (١): أي من أثر حَافِر فَرَس الرسول.
وشَوَّالُ: الشهر الذي بَعْد رَمَضان. سُمِّي بشَوَّالٍ، لأَنه وقتُ شَال الإِبل (٢).
٧٨٢ - قوله: (فكأنَّما صام الدَّهر)، العَصْرَ، وجَمْعُه: دُهُورٌ، وفي الحديث: "هَلَكت في الدَّهْر" (٣)، وفي الحديث: "لا تَسُبوا الدهر فإِنَّ الله هو الدَّهْر" (٤)، وفي حديثٍ آخر يقول الله ﷿: "يَشْتُمَني ابن آدم يَسُبُّ الدهر وأنا الدهْرُ أُقَلِّبُ اللَّيْل والنهار" (٥). وسمعتُ شَيْخَنَا ينشد قول الشاعر (٦):
وما الدَّهرُ إلا مَنْجَنُونًا بأهْلِه ... وما صاحِبُ الحاجَاتِ إلَّا مُعَذَّبَا
وقال آخر:
= المذكر إذا لم يذكر بلفظه، قوله تعالى في سورة البقرة: ٢٣٤ ﴿يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا﴾ أي عشرة أيام".
(١) سورة طه: ٩٦.
(٢) أي: بأذنَابِها عند اللِّقاح، قاله ابن الأنباري في كتابه (الزاهر: ٢/ ٣٦٨).
(٣) جزء من حديث أخرجه البخاري في مناقب الأنصار: ٧/ ١٣٤، باب تزويج النبي ﷺ خديجة وفضلها ﵂، حديث (٣٨٢١).
(٤) أخرجه مسلم في الألفاظ من الأدب: ٤/ ١٧٦٣، باب النهي عن سب الدهر، حديث (٥)، وأحمد في المسند: ٥/ ٢٩٩ - ٣١١.
(٥) أخرجه البخاري في التفسير: ٨/ ٥٧٤، باب تفسير سورة الجاثية بلفظ قريب منه حديث (٤٨٢٦)، ومسلم في الألفاظ من الأدب: ٤/ ١٧٦٢، باب النهي عن سب الدهر، حديث (٢).
(٦) هو القتال الكلبي، كما في معجم الشواهد لعبد السلام هارون: ١/ ٢٨، وقد نسبه ابن جني لبعض بني سعد، كما في "شرح شواهد المغني للسيوطي: ١/ ٢٢٠). المنجنون: الدولاب الذي يستقى عليه، وجمعه مناجين.