432Al-Durr al-naqī fī sharḥ alfāẓ al-khiraqīالدر النقي في شرح ألفاظ الخرقيIbn al-Mubarrad - 909 AHابن المبرد - 909 AHEditorد رضوان مختار بن غربيةPublisherدار المجتمع للنشر والتوزيعEditionالأولىPublication Year١٤١١ هـ - ١٩٩١ مPublisher Locationجدة - السعوديةGenresHanbali Jurisprudence and its Principles•RegionsSyria•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924بابُ: صَلاَة العِيدَيْنواحدُ العِيدَيْن: عِيدٌ، وجَمْعُه: أَعْيَادٌ، وهو يَوم الفِطْر، وَيوْم الأَضْحَى.قال الشاعر: (١)سُرُور العِيدِ قَدْ عَمَّ النَّوَاحِي ... وحُزْنِي في ازْدِيَاد ما يَبِيدُوقال آخر: (٢)النَّاس بالعِيدِ قَدْ سُرُّوا وقَدْ فَرِحُوا ... وما فَرِحْتُ به والوَاحِدِ الصَّمَدِقال القاضي عياض: "سُمِّيَ بذلك، (٣) لأَنَّه يَعُود وَيتَكَرّرُ (٤) لأَوْقَاتِه، وقيل: يَعُودُ بالفَرَح (٥) على النَّاس، وقيل: مِنْ باب التَّفَاؤُل (٦) ليَعُودَ ثانيةً (٧) وثَالِثةً". (٨)(١) قاله شاب ملتف في عَبَاءَةٍ وهو يَبْكي. كذا في (المستطرف للأبشيهي: ١/ ١٤٥).(٢) هو الشبلي، كما في (المخلاة للعاملي: ص ١٢٢).(٣) في المشارق: العيد عيدا.(٤) في الأصل: يُبْكر وهو تصحيف.(٥) في المشارق: به الفرح.(٦) في المشارق: تَفَاؤُلًا.(٧) في المشارق: ليَعُود ثانيةٌ على الإِنْسَان.(٨) انظر: (المشارق: ٢/ ١٠٥).2 / 273CopyShareAsk AI