ترتيب العلوم ودراستها وسعت دائرة الاصطلاح، وساهمت في امتدادها وغزارتها على بعد المدى.
ونتيجة تمخض هذا العلم "المسمى بالمصطلحات" عن هذا التطور والنمو في العلوم الإسلامية ظهر في الأفق الفكري عند الفقهاء آراء متعددة ذكرت فى الاصطلاح على تسمية هذا العلم، وبالتتبع والإحصاء ظهرت ألقاب كثيرة له نوردها زيادة في المعرفة حتى لا تلتبس الأمور على الباحثين، فما هي إلا اصطلاحات، وقديمًا قال العلماء "لا مشاحة في الاصطلاح".
وأول هذه الألقاب:
١ - الغريب، منها "تفسير غريب الموطأ" لأصبغ بن الفرج المصري (ت ٢٢٥ هـ). (١) "وشرح غريب الرسالة" لأبي بكر بن العربي (ت ٥٤٣ هـ). (٢)
و"غرر المقالة في شرح غريب الرسالة" لابن حمامة المغراوي. وغيرها.