512Al-Durr al-farīd wa-bayt al-qaṣīdالدر الفريد وبيت القصيدMuḥammad b. Aydamir al-Mustaʿṣimī - 710 AHمحمد بن أيدمر المستعصمي - 710 AHEditorالدكتور كامل سلمان الجبوريPublisherدار الكتب العلميةEditionالأولىPublication Year١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مPublisher Locationبيروت - لبنانGenrespoetryliterary criticism•RegionsIraq•Empires & ErasIl Khānids (Persia, Iraq, E & Central Anatolia), 654-754 / 1256-1353ألحَانُ بَيْتِي وَمَشْجَبِي بَدَنِي ... وَخَازِنِي وَالوَكِيْلُ يُقَالُحُبَابُ بنُ مَالِكٍ: [من البسيط]٣٤ - الحَمْدُ للَّهِ مَا زَالَ الوُشَاةُ بِهَا ... مِنْ غَيْرِ مَقْلِيَةٍ حَتَّى هَجَرْنَاهَاقَوْلُ حُبَابِ بن مَالِكٍ:الحَمْدُ للَّهِ مَا زَالَ الوُشَاةُ بِهَابِعْدَهُ البَيْتُ المُتَقَدِّمُ حَيْثُ يَقُوْلُ:الحَمْدُ للَّهِ قَدْ كُنَا وَلَوْ نَزلَتْ. البَيْتُ.أُمَيَّةُ بن أَبِي الصَلْتِ: [من البسيط]٣٥ - الحَمْدُ للَّهِ مُمْسَانَا وَمُصْبِحُنَا ... بِالخَيْرِ صَبَّحَنَا رَبِّي وَمَسَّانَايَقُوْلُ أُمَيَةُ بَعْدَ هَذَا البَيْتِ وَمَسَّانَا:وَقَدْ عَلِمْنَا لَوْ أَنَّ العِلْمَ يَنْفَعُنَا ... أنْ سَوْفَ يَلْحَقُ أُخْرَانَا بِأُولَانَاكَشَاجِمُ: [من البسيط]٣٦ - الحَمْدُ للَّهِ نَالَ النَّاسُ حَظَّهُمُ ... وَأْخْطَأَتْنِي عَلَى اسْتِحْقَاقِهَا الرُّتَبُقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُ بَاقِي الأبْيَاتِ فِي التَّرْجمَةِ بِبَابِ الهَمْزَةِ هَامِشًا فَيُطْلَبُ مِنْ هُنَاكَ.وَمِنْ لَطَائِفِ التَّحْمِيْدِ نَثْرًا:الحَمْدُ للَّهِ شِعَارُ أَهْلُ الجَّنَّةِ، الحَمْدُ للَّهِ الَّذِي إِذَا شِئْتُ أنزلتُ حَاجَتِي بِهِ بِغَيْرِ شَفِيْعٍ، الحَمْدُ للَّهِ الَّذِي لَا يُحْمَدُ عَلَى المَكْرُوْهِ غَيْرُهُ. قَالَهُ أَبُو شرَاعَةَ وَقَدْ نَظَرَ فِي المرْآةِ فَرَأَى دَمَامَةَ وَجْهِهِ: الحَمْدُ للَّهِ الَّذِي يَقْتُلُ أَوْلَادُنَا وَنُحِبُّهُ. قَالَهُ عَبْدُ المَلِكِ بن مَرْوَانَ وَقَدْ أُصِيْبَ بِبَعْضِ وَلَدِهِ. بِحَمْدِ اللَّهِ لَا بِحَمْدِكَ. قَالَتْهُ عَائِشَةُ ﵂٣٤ - البيت في الزهرة: ١/ ٤٦.٣٥ - البيتان في أمية بن أبي الصلت: ٣٠٢، ٣٠٣.٣٦ - البيت في ديوان كشاجم: ٤٢.2 / 19CopyShareAsk AI