180Wa-lā taqrabū al-fawāḥishولا تقربوا الفواحشJamāl b. ʿAbd al-Raḥmān Ismāʿīl جمال بن عبد الرحمن إسماعيل Publisherالكتاب منشور على موقع وزارة الأوقاف السعودية بدون بياناتGenresAsceticism and Softening of the Hearts•RegionsEgyptخاتمة وفي خاتمة هذا البحث أذكر نفسي وغيري بقوله ﷾: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾ [الكهف: ١١٠] ألا فلنعمل الصالحات ونجتنب الفواحش والموبقات ليرضى عنا رب الأرض والسماوات.فقد رأينا كيف تكون عاقبة البعد عن الله وارتياد الطرق المعوجة المشبوهة، والعتو عن أمر الله سبحانه، وسوء الخاتمة والعذاب الأليم لمن كان هذا شأنه.﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ فَحَاسَبْنَاهَا حِسَابًا شَدِيدًا وَعَذَّبْنَاهَا عَذَابًا نُكْرًا - فَذَاقَتْ وَبَالَ أَمْرِهَا وَكَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهَا خُسْرًا﴾ [الطلاق: ٨ - ٩]فمن رجى رحمة ربه فإليه يعود، فباب رحمته مفتوح2 / 182CopyShareAsk AI