Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
ودة الا (من علم) بل بقولو نه بالجهل المفرط والنقليد لما حموا من أو اللهم من غجر علم بالمعنى الذى أرادوا به فانهم كاوا يطلقون الأب والابن بمعنى الموثر والاثر او ما لهم باه من عطلم الدلو علوه لما جودوانبة الاتخاة إليه (ولا لا با تهم ) الذين يقولوته بمعن النبنى (كبرت) عظست بمعنى بقس ( كاسة) تميز مقسر للضمير البهم وقوله (تخرج من افواهيهم ) صفة تفيد اتعظام اجنرانهم مع ته حبها كأنه قبل ما اكبرها كلة لأن ما يكون فيه شين يتعاظم الإنسان أن يتفوه به إذا وصوس اله للشبطان والمخوص بالذم عنوف أى مقاليتهم المذكورة لما فيها من التشيه والتشريك وابهام الحاجة (إن ) ما ( يقرلون) فى ذلك ( إلا) مقولا (كذبا) تصريح بما علم ضنا وإشارة إل أن عدم العلم لا يخرج الكلام والتكلم عن الكنب اذا كان غير مطابقى الواقع (فلملك يا يخع ) مهلك (تفسك) من البخاع وهو عرق فى صلب الحيوان متعل بعنقة فاذا وقع الذبح إليه كان غاية (على آثاريم) بعدهم أى بعد توليهم عنك شبه توليهم عن الابمان بارتحال أحبة الانسان عن منارلهم نهو يلهف عليهم ويقنل نفسه وجدأ فكانهم من فرط ادبارم عن الايمان فد بعدوا نهو فى آثارهم بحرن عليهم ( إن لم يو منوا هذا الريشر) القرآن (أسفقا) حزنا شديدا - وهو مصدم. تي موضع الحال من قاعل * باخح أو مفعول له أى متاسفا عيهم أو للتأسف عليهم بحرصك على ايمانهم ولعل هنا للاشفاق وفيه تسلية لنبى صلى الل عليه وسلم ثم غبر بعظيم ما بسط عليهم مع ذلك الكفر كسكا لنبيه ومن تبعه بقوله ( إنا حملنا ما على الأرض) من الحبوان والنبات وللمادن والانمار وغيد ذك (زينة لها) ولأعلها وهو مفعول ثان لجعل بمعنى صير أو حال أو مفعول له انه كان بمعنى خلق (لنكومم) لنغتير الناس ناظرين إلى ذلك ( أبهم امن عملا) ف تاطيه وهر من زهد فيه ولم يضربه وقع منه بما يزحى به أيامه وصرقه على ما ينبض ايثلرآلهم قال ابن عطية عن آآيه : أحسن العمل أخذ بحق وامفاق فى حق وأداء الفرائض واحتناب الحارم والاكثار من الندوب إليه .اء.
وفى الحديث : الدنبا حلوة غطرة وان اله مستغلفكم فيها فنا ظر كف تصلون فاتقوا الدنيا واتقوا النساء، الحديث ،ثم زهد اة فيها بقوله ( وإنا لما يملون ما علها) من الزينة (صيبدا) ترابا مسنويا بالارض (*ردا) يابسا اعلس لا نبات فيه. وقد احن من قال بناهى دبه : فاتك تحسلو والحياة مريرة وليتك تراقلى والانام ينضاب وليت الذى بينى وينك عاير وبينى وين العاليين خراب اذا صح منك لود فالكل مين وكل الذى فرق التراب تراب ولما ذكر امهات المحانب من أول الورة من تزبين الأرض بما خلق فرقها من الانواع النباتية الخضر وإعدامها كأن لم تفن بالاس تمهيدا لفصة أصاب الكفف التى هى من أعابهبب الدهر ذكرها بقوله (أم حيبت) الحطلب ابى والمقصود السائل المتعجب إذ هو صلى اله عليه وسلم يعطلم من قدرة الله
Page 576