فصل الإستغاثة وشفاعة القيامة
...
فصل
قال العراقي: (ومنها ما رواه البخاري في حديث الشفاعة: إن الخلق بينما هم في هول القيامة استغاثوا بآدم ثم بنوح، ثم بإبراهيم، ثم بموسى، ثم بعيسى، وكلهم يعتذرون، ويقول عيسى: اذهبوا إلى محمد، فيأتون إليه ﷺ فيقول أنا لها ... الحديث. فلو كانت الاستغاثة بالمخلوق ممنوعة لما ذكرها النبي ﷺ لأصحابه ﵃، وأجاب المانعون أن هذا يكون يوم القيامة، حيث يكون للنبي ﷺ قدرة، ورد عليهم أنهم في حياتهم الدنيوية لا قدرة لهم إلا بنوع التسبب، فكذلك بعد الموت، على أنهم أحياء في قبورهم يتسببون) .
والجواب أن نقول: قال بعض المحققين من أهل العلم في جوابه:
إن استغاثة الناس بالنبي ﷺ وقبله بآدم ثم بنوح ... إلى آخر حديث الشفاعة، فهذه شفاعة بالدعاء.