فما اومؤا بصدور الرماح
يوما إلى القرن إلا تردى
سيوف تطيل قراعا وقرعا
وخيل تعيد طرادا وطردا
~ قتلا بيوم طعان وصفدا
وكم صاف من دارهم سيد
وقاظ يعالج في الجيد قدا
كان الفتى منهم في النزال
يرى اكبر الغنم ان قيل اودى
ولا يحمد العيش في يومه
اذا لم يلاق من السيف هدا
يبيت على ظبتي همة
يجاثي خصوما من النوم لدا
إذا غل أيدي الرجال النعاس
شد على العضب باعا اشدا
واصبح تزفيه ريح العجاج
غضبان اعجل ان يستعدا
وسيان من جر عزماته
وحيدا إلى الروع أو جر جندا
Page 524