لا ينقضون بنى الحقود كأنما
شيدت طلوعهم على الاحقاد
مهج كأنبوب اليراع ، إذا عدا
روع وعند المطمعات عوادي
كادت تطير مخافة لو لم تكن
من شرع الأرماح في أسداد
بلغت لنا الأرماح كل طماعة
وحوت لنا الاسياف كل مراد
انا خل كل فتى اذا ايقظته
ايقظت كالنضاض أو كالعادي
ألف الحسام ، فلو دعاه لغارة
عجلان صاحبه بغير نجاد
كفاه تصديها الدماء من القنا
طورا ، ويصقلها الندى في النادي
ان جاد اقنى المعسرين وان سطى
افنى القنى بمواير الفرصاد
من مبلغ الشعراء عني ان لي
قول الفحول ونجدة الانجاد
قد كان هذا الشعر ينزع في الدنا
عنهم فكان عقالة ميلادي
Page 520