512

Dīwān al-Sharīf al-Raḍī

ديوان الشريف الرضي

ومثلك من لا توحش الركب داره

ولا نازل عنها إذا نزل الوفد

فيا لآخذا من مجده ما استحقه

نصيبك هذا العز والحسب العد

أب أنت أعلى منه في الفضل والعلى

وامضى يدا والنار والدها زند

وما عارض عنوانه البيض والقنا

أخو عارض عنوانه البرق والرعد

وكم لك في صدر العدو مرشة

يخضب منه الرمح منبعق ورد

وفوق شواة الذمر ضربة ثائر

يكاد له السيف اليماني ينقد

يود رجال انني كنت مفحما

ولولا خصامي لم يودوا الذي ودوا

مدحتهم فاستقبح القول فيهم

ألا رب عنق لا يليق به عقد

زهدت وزهدي في الحياة لعلة

وحجة من لا يبلغ الامل الزهد

وهان على قلبي الزمان واهله

ووجداننا ، والموت يطلبنا ، فقد

Page 512