البحر : خفيف تام
عاود القلب بعض ما قد شجاه ،
من حبيب أمسى هوانا هواه
يا لقوم ، وكيف صبري عن من
لا ترى النفس طيب عيش سواه ؟
أرسلت ، إذ رأت بعادي ، أن لا
يقبلن بي محرشا ، إن اتاه
لا تطع بي ، فدتك نفسي ، عدوا
لحديث على هواه افتراه
لا تطع بي ، من لو رآني وإيا
ك أسيري ضرورة ، ما عناه
واجتنابي بيت الحبيب ، وما الخل
د بأشهى إلي من أن أراه
ما ضراري نفسي بهجرة من لي
س مسيئا ، ولا بعيدا ثراه
دون أن يسمع المعاذر مني ،
أو يرى عاتبا ، فعندي رضاه
Page 566