552

Dīwān ʿUmar Ibn Abī Rabīʿa

ديوان عمر ابن أبي ربيعة

البحر : خفيف تام

حدثينا ، قريب ، ما تأمرينا

إن قلبي أمسى بهند رهينا

ما أراه إلا سيقضي عليه

ناظر الحب ، خشية أن تبينا

ثم قالت : وددت أن شفاء

لك ، يحمى منه الغداة ، يقينا

إن نأت غربة بهند ، فإنا

قد خشينا أن لا تقارب حينا

فأشارت بأن قلبي مريض

من هواكم يجن وجدا رصينا

ف لتمس ناصحا قريبا من النص

ح ، لطيفا ، لما تريد ، مكينا

لا يخون الخليل شيئا ، ولكن

ربما يحسب المطيع أمينا

فيرى فعله فيسدي إليه ،

وهو في ذاك ب لحرى أن يخونا

يعلمث الله أنه لأمين ،

قبحت طينة الخيانة طينا !

Page 552