529

Dīwān ʿUmar Ibn Abī Rabīʿa

ديوان عمر ابن أبي ربيعة

البحر : بسيط تام

قد هاج قلبك بعد السوة الوطن ،

ولشوق يحدثه للنازح الشجن

من كان يسأل عنا أين منزلنا ،

ف لأقحوانة منا منزل قمن

وما لدار عفت من بعد ساكنها

وما لعيش بها ، إذ ذاكم ، ثمن

إذ الجمار حرى ممن يسر به ،

ولحج قدما به معروف الثكن

إذ نلبس العيش صفوا لا يكدره

جفو الوشاة ، ولا ينبو بنا زمن

إذا جتمعنا هجرنا كل فاحشة

عند للقاء ، وذاكم مجلس حسن

فذاك دهر مضت عنا ضلالته

وكل دهر له في سيره سنن

ليت الهوى لم يقربني إليك ، ولم

أعرفك ، إذ كان حظي منكم الحزن

Page 529