548

ليالينا على الجرعاء عودي

بماضي العيش للصيب العميد

2

بحيث منازل الأحباب تزهو

ونظم الشمل كالدر النضيد

3

وفي تلك المنازل لا عداها

حيا ينهل من ذات الرعود

4

مسارح للمها يسخن فيها

وإن كانت مرابض للأسود

5

تعلقها هوى قيس لليلى

سوانح ربرب وقطيع غيد

6

هنالك تفتك اللحظات منها

وتنتسب الرماح إلى القدود

7

وكم فيا لحي من كبد تلظى

وتصلى حر نيران الخدود

8

ولما أن وقفت بدار مي

9

سقتك بمستهل المزن قطر

وشاك الحيا وشي البرود

10

فأين ملاعب الغزلان فيها

وصفو العيش في الزمن الرغيد

11

Page 553