539

ومطوق جيدي بنائله الذي

ملك الرقاب وطوق الأجيادا

32

متفرد بالفضل يعرف قدره

من يعرف الأفراد والآحادا

33

إن قلت : ما بالخافقين نظيره ،

أوردت فيا قلته أشهادا

34

هذي البلاد وهذه علماؤها

هل فاخرت بنظره بغداد ؟

35

إن الشريعة ألبست بجنابه

تاجا وألبسه التقى أبرادا

36

أجداده بنت العلاء وشيدت

فبنى على ذاك البناء وشادا

37

وكأنما أقلام أنماه غدت

زرقا على أهل العناد حدادا

38

وكأنما جعل الصباح لخطه

معنى ومسود الظلام مدادا

39

نهدي إلى عين القلوب سطوره

نورا يخال على البياض سوادا

40

لله فضلك في الوجود فإنه

ترك البرية كلها حسادا

41

Page 544