95Dīwān Ibn Nabāta al-Miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517من كانَ في حالِ المدائح ساقطًا ... عندِي فكيفَ يكون في حال الهجاوقال في المثانيالبسيطأشكو السقام وتشكو مثله امرأتي ... فنحن في الفرش والأعضاء نرتجُّنفسان والعظم في نطعٍ يجمعنا ... كأنَّما نحنُ في التمثيلِ شطرَنجُوقال في واقعة وقعت له بغزةالمتقاربإلهي سلمتُ من الضربِ في ... بلادٍ لعيشي فيها حرَجوأرجو الخلاص فقرّب به ... لباب السلامة باب الفرجومن مقطعاته قولهالوافرعذولي منك في أمر مريج ... وسمعي منك في ذكر أريجبذكرك طابَ منطقهُ وأغرت ... ملامته هوى قلبي اللَّجوجكما أغرَى الملامُ نوالَ كفي ... وليّ الدِّين ذي المدح البهيجكريمٌ لو تفاخرهُ كرام ... مضوا يعدو بغيظٍ في ضجيجلو أن ابن الفرات النيلَ داجى ... تفرَّجنا على ذاكَ الخليجمليجيٌّ له في الجودِ بابٌ ... يكاد زحامه ينهى ولوجيبدا جودًا فإن أحجب لعذرٍ ... أتيت بطوخ فيه على مليجــالمنسرحيا واعظَ الشام والثناء له ... في سائر الأَرض سائر الأرجمن يَرَ كرسيكَ السنيّ فقد ... رأى ابن جوزيها على دَرجيا نورَ أفكارِنا وأعيننا ... أغنيت أوقاتنا عن السرجفرَّجتَ بالوعظِ عن خواطرنا ... فنحنُ نفديك يا أبا الفرجــالبسيطأخربت قلبي الذي صيَّرته وطنًا ... أيام لم تكُ ذا زيغٍ ولا عوجفكدتُ بالرغمِ أخلي منك جانبه ... خوفًا عليك من المستوطن الحرجــالرجزجاء الطواشيّ بها نصفيه ... كأنَّها الصبح إذا تبلَّجامستورةٌ بذيلهِ فحبَّذا ... طرة صبح تحت أذيال الدجى1 / 95CopyShareAsk AI