61Dīwān Ibn Nabāta al-Miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517المتقاربأمولايَ صبرًا على مبرَمٍ ... له كلّ يومٍ لديك اكتسابتقول لجودِك حاجاته ... سيفتح بابٌ إذا سدَّ بابــالبسيطيا سيِّدَ الوزرا إهنأ بها خِلعًا ... يقومُ من قالها الأوفَى بما يجبسحابة الطرحة العلياء طالعة ... وأوَّل الغيث قطر ثم ينسكبــالسريعيا ملكًا تقصرُ عن وصفه ... بدائعُ الشعر والكاتبفي بابِك العلم وفيض الندى ... فلا خلا بابك من طالبــالطويلأيا دارُ دارَ اليمنُ من كل وجهةٍ ... عليكِ ولا زالَ الهنَا لكِ يُجلبولا عدمَ القصَّادُ بابكِ إنَّه ... لنجح الرجا بابٌ صحيحٌ مجرَّبــالمنسرحهُنّئتها خلعةً مجددة ... بكلِّ سعدٍ وكلِّ مرغوببهرت حسنًا بها فحيث ترى ... يقالُ ذا يوسفُ بنُ يعقوبــالمتقاربوراهنَ قلبي خفوقَ البروق ... وكان لدمعِي عليهِ الغَلَبجَرتْ مع دمعِي غوادي الحيا ... فقالَ الغرامُ لقلبي وجبــالوافرأقولُ لقلبيَ العاني تصبَّرْ ... وإن بَعُدَ المساعدُ والحبيبعسى الهمّ الذي أمسيتُ فيه ... يكون وراءه فرجٌ قريبــالكاملناعورةٌ بمنازلِ البحر اقْتضت ... في حالةِ التشبيه بثُّ عجائبفلكٌ يدورُ على المجرَّةِ مطلقًا ... أسنى الكواكب وهي ذاتُ ذوائبــالسريعأعجب لها ناعورة قلبها ... للماءِ منشى العيش والعشبتعبانة الجسم ولكنَّها ... كما ترى طيبة القلبــالسريعحجبتني فازْدَدت عندي علًا ... برغمِ من أقبل كالعاتبوقلتُ لا أعدم من سيِّدي ... من كان عيني فغدى حاجبيــ1 / 61CopyShareAsk AI