56Dīwān Ibn Nabāta al-Miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517فكلُّ بني الوَلا إن غبت يومًا ... تقولُ لنَا عليّ في السحابــالسريعيا كاتبَ الملكِ تهنأ به ... هلالَ عيدٍ سعدَه واجبكحاجبٍ مقترنٍ بالبَها ... فحبَّذا الكاتبُ والحاجبنحنُ رعاياكَ فلا مغضب ... منَّا على الدهرِ ولا عاتبتجمَّعت فيه مزايا الهنا ... فكلُّنا في دهرِه راغبــالبسيطيا من أرى نسبي بيتَ المديحِ لهُ ... لو لمْ يكنْ ليَ لا بيتٌ ولا نسبلا تأمرنِي بمدحِ الحاضرين فما ... أراهُ بل لا أرى قلبي له يجببيني وبين مديحِ القوم فاصلةٌ ... ما دامَ لي في معاني مدْحكم سببــالبسيطباللهِ عجْ بالحمى البدريّ مدَّكرًا ... بيتًا نظيمًا وقل يا بيتَ مطلوبيأنتَ الحبيب ولكنِّي أعوذُ به ... من أن أكون محبًّا غير محبوبوحقُّ تربةِ يحيى يا محمدَهُ ... لا غير الصدقُ منِّي صبرَ أيوبــالطويلغدا فيكَ قلبي أحمديّ صبابة ... فإحراقه بالنار منكَ عجيبولحظك سهمٌ لا يردُّ فحبَّذا ... للحظك سهمٌ في الحشا ونصيبويا عاذِلي إنِّي لنقلك صابرٌ ... وإنِّي مقيمٌ ما أقام عسيبغريب غرام في غريبِ محاسنٍ ... وكلُّ غريبٍ للغريب نسيبــالسريعجاءَ هلال العام عام الهنا ... مبشِّرًا إذ قدم الصاحبفقلتُ إذ شبهته حاجبًا ... في حالتيهِ هكذا الواجبوزيرنا الأول لكنَّه ... جاءَ وفي خدمتِه حاجبــالرملفي أمان الله أنَّى سِرْتَ يا ... أجزل الناس ثناءً وثواباورعاكَ الله فينَا ملكًا ... ملكَ الأنفس ملكًا لا يخابالموَاطِي طرقه كم مؤمن ... قائل يا ليتني كنتُ تراباــالطويلمضى بالصبا إيري الذي كنت داعيًا ... وكان لما تهواه أيّ مجيبوكنت إذا أبصرته لك قائمًا ... نظرتُ إلى ذي لبدتين أريب1 / 56CopyShareAsk AI