49Dīwān Ibn Nabāta al-Miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517ووَلى فأضْحت للمنابرِ وحشةً ... وللورق نوح فوق كلِّ قضيبيذكرني مغنى حماهُ جماله ... فلله ذكرى منزل وحبيبوقال يرثيالطويلسقى قبر إسماعيل منبجس الحيا ... وأرسى هضابَ المزنِ حولَ هضابهوعاشَ لنَا ملكٌ نلوذُ بظلِّه ... ونغفرُ ذنبَ الدهرِ بعد احْتِقابهفما السعد إلاَّ لمحةٌ في جبينه ... وما العزُّ إلاَّ وقفةٌ عند بابِهوقال ملغزاالمنسرحما اسم شيء فرغت منه فلا ... أقولُ فيهِ ولا أقولُ بِهمشتبه لأَمر كادَ أكثره ... يخفى على الفكرِ في تقلبهلكن إذا ما جعلتَ دأبك في ال ... قلبِ فما أمرهُ بمشتبهوقال في سوق الرقيقالطويلسلامٌ على عهدِ الصَّبابة والصِّبا ... سلامُ بعيد الدار لا غَرْوَ إن صَبامفارق أوطان له وشبيبة ... إذا شرَّقت أهل التواصل غرَّبايعَاوِدُ أحشاهُ من الشوقِ فاطِرٌ ... ويتلو عليهِ آخرَ الآيِ مِنْ سَباوما زال صبًّا بالأحبةِ والهًا ... إلى أن حكَاه دمعهُ فتصبَّباوقال في المثانيالبسيطأبواب سلطاننا خصت بأربعة ... تفرَّدوا في صفاتٍ وفق مذهبهمن مثل كاتبه أو مثل حاجبه ... أو مثل شاعره أو مثل مطرِبهوقال في مليح اسمه بهرامالسريعرب مليح بأسه فاتك ... في الصحبِ حتَّى كلهم قدْ عَجَبيرهِبَ قلب الليث يومَ الوغى ... وهو غزال قلبه ما رَهَبوقال يداعب بعض أصحابهالكامللفلان في الديوان صورة حاضر ... وكأنَّه من جملةِ الغياب1 / 49CopyShareAsk AI