104Dīwān Ibn Nabāta al-Miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517فؤاد البرق منه في التهابٍ ... ووجه الدّجنِ منه في افتضاحأما لِكَ رتبة العليا بلفظٍ ... متينِ قوىً وأخلاقٍ سجاحوباعث فكرتي سيما جبين ... حمدت به السرى عند الصباحعطفت عليّ في زمنٍ حرُونٍ ... وجدْتَ برغم أيامٍ شحاحوقربني جنابك بعدَ بعدٍ ... ونهنهَ حاسدي بعد الجماحونطَّقني نداك وكنت حجلًا ... فصرت اليوم أنطق من وشاحإليك حسانَ شعر لم تعرها ... ولا أحوجْتها حظّ القباحمن اللاتي زكت نسبًا ورقت ... عليك شمائل الخود الرداحنزحت كلا الندى والعلم بحرًا ... فأخرجنا لآلي الإمتداحوكتب إليه القاضي شهاب الدين خائية في هذا الوزنفي الشتويات فأجاب عنها بالحاء المهملةالسريعما البرق في كانونه قد قدح ... والغيم في كفِّ الثريا قدحأضوأ من ذهنك نارًا ولا ... أرقّ من لفظك كأسًا طفحأورى نداك الذهن زندًا على ... أنَّ امرأً في فضله ما قدحوكأس ألفاظٍ عِذابٍ إذا ... مازجها كافور ثلج نضحوصغت ثلجًا فاكتسى برده ... ذكاء ألفاظك حتى نفحوسبح الناس بدرّيهما ... حبًا فيا لله من ذي السبحوصار بالثّلج عذابُ الورى ... عذبًا وعاه غمه فانشرحلم أنسه كالشيب لما أضا ... في الرأس أو في الجلد لما جرحقد غسل الليل بصابونه ... وفاض في صبغ المسا فانمسحوخاف أن يغتبق الأفق من ... أندائه صدر الدجى فاصطبحوعاد خيط الليل من لونه ... أبيض كالفرق إذا ما وضحوسيرت منه الجبال التي ... رأى بها الساعة طرْفٌ طمح1 / 104CopyShareAsk AI