(٤) صدوق، روايته عن عكرمة خاصة مضطربة، وقد تغير بأَخَرَة فكان ربما تلقن، (خت م٤)، التقريب رقم
(٢٦٢٤) .
(٥) السنن الصغرى ٨/٣١٩ رقم (٥٦٧٧) .
(٦) السنن الكبرى ٣/٣٦٨ رقم (٣٢٩٥) وفي تحفة الأشراف ٥/١٣٨: "وسماك إذا تفرد بأصل لم يكن حجة لأنه كان يلقن فيلقن"، وسير أعلام النبلاء ٥/٢٤٨، والميزان ٢/٢٣٣، وإكمال التهذيب لمغلطاي ٦/١٠٩، وتهذيب التهذيب ٦/٢٣٤.